لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
يستمد الكثير من الفنانين إلهامهم من جمال الطبيعة في رسم لوحات تعكس جمالها الخلّاب، لتظهر في النهاية روائع فنية عكست نظرة الرسام وحسه الذي تجسد في تناغمٍ لا متناهي، أبهر العالم وجعل من لوحته فنّاً في غاية الجمال والإبداع تتوارثه الأجيال.
«زنابق الماء»
- واحدة من سلسلة لوحات رسمها الفرنسي كلود مونيه يبلغ عددها 250 لوحة، وهبها لدولته، يصور فيها مستنقعاً يحتوي عدداً من الزنابق.
«مرفأ غلوستر»
رسمها الفنان الأمريكي وينسلو هومر، الذي يعرف عنه ولعه بالطبيعة، تبعث لمسة من الهدوء في نفس الناظر إليها لتميزها بتناسق ألوان الطبيعة الخلابة.
«ضوء الشمس والظل»
رسمها الفنان الأمريكي مارتن جونسون هيد، المهتم برسم المناظر الطبيعية، وجسد فيها كومة قش تظللها سحابات، بينما يخفت ضوء الشمس تدريجياً.
«أوكسباو»
ـ رسمها الفنان الأمريكي توماس كول الذي يعدّ مؤسّس مدرسة «نهر هدسون»، تصور منظراً لوادي نهر كونكتيكت بعد انتهاء عاصفة.
«ميسا السوداء الطبيعية»
- رسمتها الفنانة الأمريكية جورجيا أوكيفي، إحدى أشهر فناني القرن العشرين، وتعبّر عن الطبيعة الصارخة للمنحدرات متعددة الألوان في نيومكسيكو.
