أثار نصب منحوتة غرائبية عبارة عن يد بوجه على سطح مبنى في ويلينغتون بنيوزيلندا، عاصفة من الجدل أخيراً على وسائل التواصل الاجتماعي.
حيث وصفها كثيرون بالكابوس. المنحوتة العملاقة التي تدعى «كوزي» للفنان النيوزيلندي روني فان هوت، تم نقلها من معرض للفنون المعاصرة من مدينة كرايستشيرش جنوب الجزيرة، حيث بقيت 3 سنوات، لتجثم على مبنى «سيتس غاليري» في عاصمة نيوزيلندا.
وأفادت صحيفة «غارديان» البريطانية، بأن روني فان هوت صنعها من مواد البوليسترين والراتنج بناء على مسح لأجزاء في جسده، ليجري نصبها في مسقط رأسه في كرايستشيرش، بعد الزلزال المدمر الذي ضرب المنطقة عام 2011، وأفيد أنها تشير إلى رواية «الأحدب» لفيكتور هوغو. وستسكن الآن سطح مبنى ويلينغتون.
حيث أنزلت بواسطة مروحية، ومن المفترض أن تتخذ المكان مقراً لها لـ3 سنوات في ساحة ويلينغتون التي تضررت بدورها من زلزال عام 2016. لكنها أثارت جزع السكان المحليين، وعدد كبير من المشاة في المكان ينظرون إلى المنحوتة بطول خمسة أمتار فوقهم ويعربون عن استيائهم من وجودها. وقد وصفها موقع «سيتي غاليري» بدوره: «كما لو أن يد الفنان طورت وحشاً مستقلاً بذاته».
وبعد انتقالها، توجه البعض إلى وسائل التواصل ووصفوها بـ«حلم حمى كابوسي» ، فيما آخرون قالوا «إنها ستكون نقطة نقاش» رائعة للغاليري. وكانت المنحوتة أثناء وجوده في كرايستشيرش قد أغضبت نقاد الفن المحليين الذين أصدروا بياناً مكتوباً يتضمن 10 أسباب لماذا ينبغي إزالتها، منها أن البنصر «يبدو أنه يشير بشكل عدواني وغير لائق إلى المشاة وعمال المكاتب».
