المتحف المصري الكبير.. موعد مع الحضارة

صورة من داخل المتحف خلال الإنشاءات الجديدة | البيان

تتواصل أعمال الإنشاء في المتحف المصري الكبير، الذي يتوقع أن يكون لدى افتتاحه في 2022، أكبر متحف في العالم يخُصص لحضارة واحدة، ومن المتوقع أن يستقطب 5 ملايين زائر سنوياً.

وتتراوح الكُلفة التقديرية للمتحف بين 550 مليون إلى مليار دولار، ومن المقرر أن يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية من العصور الفرعونية، واليونانية والرومانية، مما سيعطي دفعة كبيرة لقطاع السياحة في مصر.

وتفيد المصادر بأن مركز الترميم في المتحف تلقى 46 ألف قطعة أثرية حتى أبريل الماضي، كما انتهى من ترميم وتأهيل 42 ألف قطعة أثرية. وتضم قائمة المتحف مقتنيات مثيرة تشمل مئات القطع الأثرية الجاهزة التابعة للملك توت عنخ آمون، بما فيها قلاداته المجددة وأحذيته وقطعة القماش التي ارتداها حول خصره.

تخطيط

ويخطط مسؤولون لترتيب القطع كما وجدها عالم الآثار البريطاني، هوارد كارتر، عند اكتشافه قبر توت عنخ آمون في الأقصر عام 1922. علماً أن القطع لن تكون مغطاة بالشمع كما فعل كارتر لدى اكتشافه للحفاظ عليها.

يُشار إلى أن القطع الضخمة ستعرض على طول درج المتحف الكبير، حيث سيحتل تمثال رمسيس الثاني مكانه أمام المدخل الرئيس، فيما تنتصب أكثر من 87 قطعة ضخمة إلى جانبه. ويساعد المتحف الجديد على عرض المجموعات القيّمة، التي لم يسبق أن رآها أحد أمام عدد أكبر من المهتمين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات