البلاستيك يوصل التلوث إلى القطب الشمالي

عثر علماء المحيطات على قطع بلاستيكية دقيقة داخل عينات ثلجية مأخوذة من منطقة نائية في القطب الشمالي، في أحدث مؤشر على مدى انتشار التلوث في كوكب الأرض، لكن قطع البلاستيك تلك كانت أكثر وفرة في صفائح الجليد العائم على السطح منها في المياه المحيطة، ما يشير إلى أن الجليد يعمل كمرشح للجسيمات التي تصله عبر كتل الهواء أو التيارات البحرية، وفقاً لموقع «يورونيوز».

ورصد العلماء التلوث بالبلاستيك داخل عينات تم استخراجها من القطب الشمالي، خلال رحلة استكشافية لبعثة «مشروع الممر الشمالي الغربي»، وقال كبير علماء البعثة في جامعة «رود آيلاند»، برايس لوز، لمجلة «ساينس فرايدي»، إن كمية البلاستيك التي عُثر عليها كانت بمثابة «صدمة لنا جميعاً»، إذ كانت محاصرة داخل عينات مأخوذة من منطقة لانكستر ساوند، وتم استخراج 18 قطعة جليدية بطول مترين من 4 مواقع في المنطقة، وجد العلماء داخلها حبيبات بلاستيكية مرئية بالعين وخيوط من مختلف الأشكال والأحجام.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات