«منصة».. نافذة الناشر الإماراتي على المعارض العربية والعالمية

«منصة» توصل الناشرين الإماراتيين إلى العالم | البيان

استطاع مشروع «منصة» التابع لجمعية الناشرين الإماراتيين منذ انطلاقه أن يحضر في 6 أحداث ثقافية لمعارض كتب محلية وعربية، ونجح في جمع مشاركات 66 دار نشر مقدماً نحو 5 آلاف عنوان بمبيعات وصلت إلى 61350 درهماً، فيما ستشارك في الأشهر المقبلة، ولأول مرة، في كلّ من معرض العين الدولي للكتاب، ومعرض عمّان الدولي للكتاب ومعرض الشارقة الدولي للكتاب ومعرض الكويت الدولي للكتاب.

وحول هذا المشروع وجديده، أكد راشد الكوس، المدير التنفيذي لجمعية الناشرين الإماراتيين، أحرص الأخيرة على تقديم الناشرين المحليين للعالم واستعراض منجزاتهم ومنتجاتهم الإبداعية، لافتاً إلى أن الدور الذي تلعبه «منصة» في فتح الباب للتعرف إلى الإبداعات المحلية والاستفادة من تجربتها، يحقق الغاية التي تطمح لها الجمعية بأن يظل الناشر الإماراتي حاضراً في شتى الأحداث الثقافية التي تقام عربياً وعالمياً.

وتابع أن المشروع ينطلق من إيمان الجمعية بضرورة تعريف المثقفين حول العالم بالمنجزات المحلية التي تنقل رسالة الثقافة الإماراتية، وضمن الخطة التي تضعها لدعم شراكة وتعاون صناع الكتاب الإماراتي مع مختلف الناشرين الدوليين.

دعم

تتجلى أهمية المشروع في توفير تسهيلات لأعضاء الجمعية ممن يمتلكون أقل من 20 إصداراً، ويصعب عليهم المشاركة في المعارض الدولية للكتب بسبب الكلفة العالية سواء للحضور أو الشحن وغيرها، حيث تتيح لهم «منصة» فرصة لتوزيع إصداراتهم ضمن إطار إقليمي أوسع، والمشاركة في المعارض العربية والعالمية، وفتح أسواق جديدة واعدة تدرّ على الناشر الإماراتي دخلاً أكبر، وتعود بفوائد تنموية كبيرة على قطاع النشر المحلي.

وأتاح المشروع للناشرين الإماراتيين المشاركة في معرض الدار البيضاء بالمغرب، ومعرض مسقط الدولي للكتاب، ومعرض الرياض الدولي للكتاب، ومهرجان الشارقة القرائي للطفل، ومعرض أبوظبي الدولي للكتاب، ومعرض الكتاب الإماراتي، وغيرها من المعارض.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات