يحرص على تبادل التجارب عبر التصوير الفوتوغرافي

«مكان أسميه الوطن» يستكشف أفكار شباب الخليج والمملكة المتحدة

■ مرآة في رمال الصحراء تعكس السماء | البيان

أعلن المجلس الثقافي البريطاني أخيراً، مشروع تصوير فوتوغرافي، ومعرضاً جديداً في دول الخليج العربية والمملكة المتحدة بدءاً من سبتمبر إلى مارس المقبلين، بعنوان «مكان أسميه الوطن». تدور فكرة المعرض حول التعبير بالتصوير الفوتوغرافي حول استكشاف فكرة الوطن لدى الجيل الشاب في دول الخليج والمملكة المتحدة.

وسيجول المعرض عبر دول مجلس التعاون الخليجي، والمملكة المتحدة، وسيبقى في كل مدينة من المدن المشاركة بين أسبوعين الى 3 أسابيع.

قوة الصورة

يقدم المعرض قوة التصوير الفوتوغرافي بصفته شكلاً من أشكال التعبير الإبداعي ووسيلة له، واختار المجلس ديفيد دريك، مدير «فوتو غاليري» (الوكالة الوطنية للتصوير الفوتوغرافي في ويلز)، ليتولى مهمة إدارة المشروع وتنسيق اختيار الصور للمعرض.

وبدوره، كلّف ديرك 12 مصوراً وفناناً حيوياً ناشئاً بإنتاج أعمال تتمحور حول فكرة «الوطن» وتجاربهم المتعلقة بذلك في دول الخليج والمملكة المتحدة، وستقدم أعمال الفنانين قصصاً عن الثقافة والتراث من أوطانهم، تبرز وجهاً آخر يخالف الصور النمطية ويستكشف في الوقت ذاته، الهويات المحلية والقواسم المشتركة وحدود الاختلاف.

مصدر إلهام

ويقول ديرك: «للمشروع مكانة خاصة في قلبي، فهو مصدر إلهام كبير؛ لأنه أتاح لي لقاء مختلف الشخصيات المتنوعة، والتعرف إلى أماكن رائعة خلال رحلاتي إلى مختلف أنحاء المنطقة، وتعلمت أشياء جديدة عن دول الخليج، وتاريخها، وعلاقاتها المعاصرة مع المملكة المتحدة، وأرجو أن ينعكس ذلك في الأعمال التي اخترتها للمعرض، فهدفي أن يكون المعرض منطلقاً لإلهام جيل الشباب وإثارة الحوار بين الجمهور عما يعنيه أن يتخذ المرء له وطناً خارج حدود وطنه الأصلي».

منصة

وقالت ريحانة موغال، كبير مديري برامج الثقافة والرياضة في المجلس الثقافي البريطاني: «يسعدنا التعاون مع ديفيد دريك على إنجاز المشروع الطموح، فعملنا الأساسي يتمحور حول تعزيز العلاقات الثقافية، ويخدم معرض «مكان أسميه الوطن» هذا الهدف تماماً؛ لأنه يحفز الحوار وينمّي الروابط الجديدة بين المجتمعات في الخليج والمملكة المتحدة، ففي دول الخليج التي يعيش فيها عدد كبير من الجاليات المختلفة، يملك موضوع الوطن مكانة خاصة لديهم، ولهذا فهو يضرب على أوتار حساسة في مجتمعانا وتجربتنا الجماعية في المنطقة، ونتطلع أن يمثل هذا المعرض منصة لطرح الأسئلة وإطلاق الحوارات بين الناس من كافة الأعمار عن مفهومهم للوطن كفكرة وليس كحيز جغرافي فحسب».

معايير

وحول معايير اختيار المصورين، قال دريك: «أصدرنا دعوة مفتوحة في خلال العام الماضي، للمصورين المقيمين في المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي ممن يرغبون بابتكار عمل فني جديد يعكس موضوع معرض «مكان أسميه الوطن» الذي أعددته كمنسق، وكان على المصورين أن يتطرقوا لموضوع أو أكثر من ضمن الموضوعات الثلاثة المتمثلة في: (المساحات الاجتماعية العامة)، و(تعدد الثقافات)، و(المواطنة)، وتم اختيار بعض المصورين مباشرةً من النداء المفتوح لضمان تمثيل دول مجلس التعاون الخليجي، وكان هناك توازن بين الجنسين والفئات العمرية، كما تواصلت مع مصورين آخرين في دول مجلس التعاون الخليجي ممن شعرت بأن أعمالهم مثيرة للاهتمام وذات صلة وثيقة بموضوع المشروع، وبعد نقاشات مع المصورين، تم الاتفاق مع عدد منهم لتقديم أعمالهم في المعرض».

كما أشار إلى أن المعرض سيُقام مرة واحدة فقط على الرغم من تعدد الوجهات التي سيعرض فيها، مبيناً أن الرسالة الرئيسة له تتركز حول أهمية اكتشاف جوانب التاريخ والثقافة المشتركة بين مختلف الجنسيات المشاركة، والاحتفاء بها وعدم التركيز على الخلافات، ويمكن متابعة وسم «#مكان_اسميه_الوطن» على شبكات التواصل الاجتماعي.

جولة

يجول المعرض في دول خليجية عدّة، منها: السعودية يومي 21 و22 سبتمبر المقبل، والكويت من 1 إلى 21 أكتوبر المقبل، وعُمان من 20 نوفمبر إلى 15 ديسمبر المقبلين، والبحرين من 13 إلى 31 يناير 2020، وفي المملكة المتحدة من يناير حتى مارس 2020 في مناطق مختلفة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات