الاحتلال يُعرقِل تنفيذ وصية كمال بُلاطة بدفنه في القدس

من لوحات كمال بُلّاطة خلال معرض في أبوظبي العام الماضي | أرشيفية

أصدرت عائلة الفنان والمؤرخ الفلسطيني كمال بُلّاطة، الذي وافته المنية الثلاثاء الماضي، بياناً توجّهت فيه إلى «الأهل والأصدقاء في فلسطين ولبنان والعالم العربي»، أكدت فيه أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تمتنع عن السماح بدفن جثمانه في مدينته القدس.

وقالت العائلة في بيانها «نحن ننتظر جواب سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بشأن حقنا في دفن جثمانه في مدينته القدس، بين أهله وأحبّته الراحلين»، مشيرة إلى أنه «في حال لم نتمكن من تحقيق هذا الحق، الذي كان إحدى أمنياته، فإن جثمانه سيوارى الثرى في مدينة برلين التي عاش فيها آخر 7 أعوام من حياته وأبدع فيها وأحبّها».

ويعتبر بُلّاطه من أبرز الفنانين التشكيليين العرب إلى جانب أهميته كدارس وناقد للفن الفلسطيني والفن الإسلامي. وُلد في القدس، وتلقّى تعليمه فيها. وفي غياب مدرسة لتعليم الفنون في القدس، عمل بنفسه على صقل موهبته في الرسم. خلال العطلة الصيفية، كان والداه يرسلانه إلى محترف خليل الحلبي (1889-1964م)، في الحي حيث يقيمون فيه، وهناك تعلّم فن رسم الأيقونات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات