مسلّة رمسيس الثاني تنتقل إلى العلمين

مسلّة رمسيس الثاني على المقطورة العملاقة | البيان

تم الانتهاء من تنصيب مسلّة رمسيس الثاني بمكانها الجديد في العلمين، بعد نقلها من حديقة المسلّة بالزمالك إلى مدينة العلمين، لتكون أحد معالمها الجديدة، في رحلة انطلقت من القاهرة بسرعة 5 كيلومترات في الساعة، لتقطع نحو 260 كيلومتراً بين مقريها الأول والجديد.

ولنقل المسلّة الضخمة، تمت الاستعانة بكاسحة عملاقة «مقطورة» تسير على 128 إطار كاوتشوك ألمانية الصنع، بعد رفع المسلّة بونش بطاقة 600 طن.

الجدير بالذكر أن مسلّة رمسيس الثاني جاءت من مدينة تانيس «صان الحجر» في الشرقية قبل نقلها إلى الحديقة التي سميت باسمها بعد نقلها وأصبحت «حديقة المسلّة» بالجزيرة. وفي عهد الرئيس جمال عبدالناصر أصدر قراراً عام 1962 أن تكون المسلّة أحد معالم الحديقة وتكون على مقربة من برج القاهرة، وظلّت المسلّة 59 عاماً كأحد أهم معالم منطقة الجزيرة.

تأمين

وأكد الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن قرار النقل جاء بعد موافقة اللجنة الدائمة للآثار المصرية، وأن فريق العمل من أثريي ومرممي وزارة الآثار، قاموا بدراسة وتوثيق المسلّة وعمل تقرير شامل عن حالتها قبل عملية النقل، بالإضافة إلى اتخاذ كافة إجراءات السلامة والتأمين لها، حيث قام فريق من مرممي الوزارة بأعمال الترميم الأولى وتدعيم وتغطية أجزاء منها بالفوم المقوى، كما تم وضع المسلّة في قفص من الحديد لضمان ثباتها مع استخدام وحدات مضادة للاهتزازات أثناء عملية النقل.

وأشار إلى أن المسلّة إحدى المسلات التي أقامها رمسيس الثاني لتزيين معبده في برعمسو، ثم نقلت إلى مدينة صان الحجر بمحافظة الشرقية، وتم نقلها إلى حديقة الأندلس بالزمالك عام 1956. والمسلّة مصنوعة من حجر الجرانيت الوردي ويصل وزنها إلى نحو 90 طناً، ويبلغ ارتفاعها نحو 14 متراً، ويزين جوانبها الأربعة نقوش وألقاب رمسيس الثاني.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات