زار وفد من الأرشيف الوطني قصر الوطن، الذي يشكل صرحاً حضارياً جديداً أضيف إلى العديد من الصروح الحضارية والثقافية التي تنتشر في ربوع دولة الإمارات.
وثمّن وفد الأرشيف الوطني عالياً جهود القيادة الحكيمة، التي جعلت من قصر الوطن تحفة فنية نادرة؛ تضافر فيها بهاء الحاضر وألق الماضي، ليغدو صرحاً حضارياً يحكي ماضي دولة الإمارات وواقعها الحضاري الذي تعيشه، ويقدم للزائر صفحات من أصالة التراث، والرؤية الثاقبة لحوار الحضارات، لاسيما في عام التسامح الذي يربط حضارات العالم، والحاضر بالمستقبل المشرق.
وذلك عبر أجنحته التي تضم مجموعة من التحف والمخطوطات التاريخية النادرة التي تسلط الضوء على الإسهامات الإماراتية والعربية في مختلف مجالات الحضارة الإنسانية من علوم وفنون وآداب وثقافة.
وتجوّل الوفد بين قاعات القصر وأجنحته، واستمع إلى شرح مفصل عن طابعه المعماري الذي يعبّر عن جماليات فن العمارة العربي من خلال الأنماط والزخارف والأشكال الهندسية والألوان المستوحاة من طبيعة منطقة الإمارات التي تقع بين جرف الماء وحرف الصحراء، ما جعل القصر بلونه الأبيض من الخارج ورمزيته للنقاء والصفاء، وجمعه للونين الأزرق والأصفر في داخله، وعن جميع مقتنياته الفريدة، وما يزين جدران القصر الفسيفسائية من رسومات وتصاميم هندسية ومعمارية إسلامية وعربية أبرزها النجمة الثمانية والمقرنصات.
تضمنت الجولة زيارة إلى «بيت المعرفة»، الذي يسرد سيرة عدد من العلوم والمكتبات، و«مكتبة قصر الوطن» التي تضم أكثر من 40 ألف كتاب.