يطمح الشيف خالد السعدي إلى أن يُدرج المأكولات الإماراتية ضمن المأكولات العالمية. ويقول في حديثه لـ«البيان»: «أعمل على ألا يكون الأكل الإماراتي كما هو قبل 40 سنة، وأسعى لتحديث أو ابتكار أكلات إماراتية جديدة».

قدَّم السعدي عروضاً للطهي في العديد من الفعاليات داخل الدولة وخارجها، ويقول عن ذلك: خلال معرض «سيال» كانت لي فرصة لقاء سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وقال لي: «نحن نفتخر بشباب مثلكم»، وهو ما شكل لي دافعاً للاستمرار.

ميول

عن بداياته، قال خالد السعدي: درست في الولايات المتحدة الأمريكية «محاسبة وشؤون مالية» ما بين عامي 2009 و2013 وحين تخرجت كان وزني 150 كغ. وأضاف: عندما عدت إلى الإمارات كان عليَّ الالتحاق بالخدمة العسكرية واجتياز اختبارات اللياقة البدنية، فتدربت بإشراف مدرب لمدة 3 ساعات يومياً.

وتخلصت من أكثر من 60 كغ قبل إجراء الاختبار والنجاح فيه. وتابع: خلال تدريبي كنت أبحث عن مطعم صحي في أبوظبي، ولكني لم أجد ما يتناسب مع متطلباتي وهو ما جعلني أجرب الطهو في المنزل. وأوضح: في البداية كنت أحرق الطعام، ولكن كانت كلُّ تجربة توصلني إلى مرحلة من الثقة في نقل مهاراتي المنزلية بالطبخ إلى المطاعم.

وقال السعدي: عانيت في إيجاد مطعم لأتعلم فيه الطهي، كانوا يرفضون؛ لاعتقادهم أني قد أكون مفتشاً عليهم. إلى أن تدربت في أكثر من مطعم على الأساسيات بالطبخ وطريقة تخزين المأكولات، ودرجات الحرارة والمقادير المناسبة لها.

عروض

قال خالد السعدي: عندما بدأت الطهو ووضع المأكولات على «الإنستغرام»، دعتني دائرة صحة أبوظبي للمشاركة في معرض «سيال» لتقديم عروضي. وأضاف: في 2017 تعاونت مع وزارة الشباب ومنحوني الفرصة لعرض مأكولاتي في مركز الشباب بدبي أمام الضيوف من سنغافورة والهند.

وتابع: بعد ذلك دعتني وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، لأجل عرض في فرنسا، أمزج فيه بين المأكولات الإماراتية والفرنسية، فعملت قبل العرض على التدريب في مطعم فرنسي بفندق أتلانتس في دبي بإشراف الشيف الفرنسي غريغوار، لأتعلم منه.

والذي دعمني هو وفريق عمله، وقدمت من بعدها قائمة المأكولات لوزارة الثقافة وتنمية المعرفة. كما تحدث السعدي عن تعاونه مع مؤسسة فاطمة بنت هزاع الثقافية خلال معرض أبوظبي للكتاب في دورته الأخيرة..