جاء «التسامح» موضوعاً لمسابقة سلطان بن زايد لطلبة الجامعات، والتي أعلن عنها، صباح أمس، خلال مؤتمر صحافي عقد بمقر المركز في أبوظبي، بحضور د.عبيد علي راشد المنصوري نائب سمو مدير عام مركز سلطان بن زايد رئيس اللجنة المنظمة للمسابقة، وسالم مبارك الظاهري المدير التنفيذي للعلاقات المجتمعية في جامعة أبوظبي، والشاعر عيضة بن مسعود المشرف العام على المسابقة. وأدار المؤتمر الشاعر عبدالله أبوبكر مدير تحرير مجلة «بيت الشعر».
في مستهل المؤتمر أوضح د.عبيد علي راشد المنصوري: أن المسابقة تأتي بتوجيهات كريمة من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس مركز سلطان بن زايد، في سياق حرص سموه على مكانة وقيمة الشعر كونه فناً تراثياً أصيلاً، واهتمامه بتنشئة جيل مبدع وناجح، يحرص على مواصلة ما بدأه الآباء والأجداد، ويهتم بموروثه وينتمي لهويته ومجتمعه.
وأضاف المنصوري: تعتبر المسابقة واحدة من مبادرات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان في دعم الحركة الشعرية بدولة الإمارات ودول الخليج والعالم العربي.
من جهته قال سالم مبارك الظاهري: تعتبر المسابقة بداية لشراكة، من شأنها أن تتيح الكثير من الفرص أمام أبنائنا المبدعين من طلبة الجامعات الإماراتيين، والباحثين عن فرص التميّز والحضور، وأشار إلى أن المسابقة تطرح على خمس جامعات في أبوظبي وهي جامعة خليفة، وجامعة زايد وجامعة أبوظبي، وكليات التقنية العليا، وكلية ريدان.
وتحدث الشاعر والإعلامي عيضة بن مسعود، عن آليات المشاركة في المسابقة وأهدافها، وأشار إلى أن فرصة المشاركة متاحة أمام جميع الطلبة من الجامعات المذكورة لغاية عمر 35 سنة من الإماراتيين والمقيمين. وذكر بن مسعود أن أبرز شروط المسابقة هي أن تتناول القصيدة المشاركة موضوع التسامح، وأن تكون خاصة بالمسابقة ولم يسبق نشرها أو المشاركة بها في أي مسابقة أخرى.
وأضاف: يجب أن تستوفي القصيدة الشروط الفنية الخاصة بالشعر الشعبي، من حيث الوزن وسلامة القافية ووحدة المضمون، وألا يقل عدد أبيات القصيدة عن 8 أبيات، ولا تزيد على 15 بيتاً. وتابع: ويسمح لكل طالب بالمشاركة بقصيدة واحدة فقط من إبداعه، وترسل المشاركات حصراً على البريد الإلكتروني الخاص بالمسابقة، وسيكون تاريخ 15 أكتوبر المقبل هو آخر موعد لتسليم المشاركات.
