احتفاءً بزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، التاريخية إلى جمهورية الصين الشعبية، كانت هذه القصيدة..

هكذا في الصِّين يُقضَى الـ ـيــــومَ للعُــــرب الأرَبْ

هكــــذا في غمضـــــةٍ يَنــ ـقلـبُ الصَّـابُ «ضرَبْ»

إن يزرْ بوخـــالـــــــدٍ «صِيـ ــنـًـا» فما في ذا عَجبْ

زارهـــــــا مِن قبلـــــــه «زا يــــدُ» والصِـين تـُحَبْ

«زايــــد» كان بصــــــــــيراً عاش يَستحلي التَعبْ

يا «أبا خــــــالدَ» كـُـــن مِن بعــــده «سـُـورَ العربْ»

هَيَّ فلنرحـَـــــل إلى «الصيـ ـين» لِعلـــم يا عـَــــربْ

لا تقـولوا لا نريــــــــــــد الـْ ــيــَــوم مَن هـَـــبَّ ودَبْ

لا تظنـــُّـــــوا أبــــداً يـــــا عـُـــرب أنتـم مِن ذهبْ

وســــِواكــُـم خُلقــــوا مِن حِمض طـين أو لهـــَـبْ

نحن كالمُشط خُلقنــــــــــا بين أسنـــــان الحُقــــبْ

وتســـــــــاوينا رجـــــــــالاً ونســـــــاءً في الحَســـبْ

فبعلــــــــــمٍ نتــــــــرقـَّـــى وبجهـــــــــلٍ في كـُـــرَبْ

أحمـــــــق مَن كان للحـِـــر مــــانِ مِن علــــمٍ سببْ

لا تظنـــــُّـوا الشؤم أمّـًــا لا تظنــُّــوا السَّعــدَ أبْ

لِكِلا هــــــــــذين فضـــلٌ ومقــــــــامٌ في الـــرتبْ

فانبذوا الفخر بعــِـــــرقٍ أو بجـــــــاهٍ أو نشـَـــــبْ

إنمــــــا الفخر بتقـــــــوى وبـعلــــــــــــــــمٍ وأدبْ

«سنغــافـُورا» اليـوم أنثـى تهتــَـدي من غـــير رَبْ

هل سألتم كيف ســـادت أم لجـــــأتم للهَـــــربْ؟

إنه العــَــــدلُ تســــــامى إنـــه الفكـــــــرُ غلَبْ

و«دبيٌّ» فــي الإمـــــــــــــارا ت حَذت حـذوَ النـُّخَبْ

تتحـــــــدَّى اليـــوم كوناً تتصَــــــدَّى للـــنَصبْ

أبدعتْ من غيـــــر نِفـــطٍ أحــرزت أغــلى لـَــقبْ

لدبيَّ اليـــــــوم سِحــــــرٌ كلُّ مـــا فيهــــا عجبْ

فـــــاز مَن أحــــرز سَبقــاً وعلى الإقـــدام شـَــبْ

خاب مَن لم يركب الصَّعـ ـبَ ومَن هاب الهـِضَبْ

يُحرز المَجــــدَ جَســـــــورٌ وأخُو الجُــبن اكتـــَـــأبْ

فلنـــــــــذُق «تنِّين» صِينٍ بعد «عَنقـاء» العَـربْ