خرائط سماوية، وآلات فلكية، وكرات تشبه القمر، وتذكارات من القمر، معروضة حالياً في متجر التحف اللندني «ذا ماب هاوس»، احتفاء بالذكرى الخمسين لأول هبوط على سطح القمر عام 1969، بيد أن أهم مجموعة في المعرض، الذي يفتتح أبوابه حتى 21 أغسطس، هي تلك الخرائط التي رسمها العلماء والفلكيون على مدى 300 عاماً، والتي تظهر الجهد البشري الرامي إلى تبيان موقع الإنسان في هذا الكون.

وفقاً لموقع «ديزين»، تضم مجموعة معرض «خرائط القمر: 1669 إلى 1969»، نحو 80 خريطة سماوية من القرن الـ17، فضلاً عن 20 كرات قمرية والعديد من الآلات العلمية.

تعود أقدم خريطة في المعرض إلى القرن الـ17، وهي مزخرفة أكثر من الخرائط التي جاءت بعدها، فيما تشكّل خريطة «كاسيني» عام 1679 معلماً رئيساً آخر، إذ تعتبر أقدم الخرائط العلمية عن القمر، برسوم لكلود ميلان.

وفي حديث مع موقع «ديزين»، أعربت مديرة الغاليري ماري بييل عن اعتقادها بأن «فسيفساء الجدار القمري» للقوات الجوية الأمريكية قد تكون أكثر الخرائط إثارة للاهتمام في المجموعة، فقد أفادت وكالة الخرائط الدفاعية بأن 281 من أفضل الصور الملتقطة للقمر، وأكثر من 1200 مشاهدة تمت بالتلسكوب، تم دمجها معاً في فسيفساء لإيجاد صورة دقيقة عن القمر والتمكن من قياس المسافات والتخطيط لرحلة أبولو واختيار مواقع الهبوط، حسب قولها، وهذا كان أساسيا في برنامج «ناسا»، وهبوط الإنسان على القمر. المعرض يضم أيضاً مجموعة من التذكارات الموقّعة لرواد الفضاء، مثل نيل أرمسترونغ وبز الدرن وجيم لوفل.