ركز المؤلف والمخرج صالح كرامة العامري على طاقة الممثل والعفوية في الأداء، في العرض الجديد لمسرحية «واسيني» التي قدمت مساء أول من أمس في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي، تلاها نقاش حول العرض أكد فيه كرامة على أن المسرحية احتملت أكثر من نهاية. وقال: أحرص عادة في كتاباتي على أن أترك المجال للنهايات المفتوحة.

أداء عفوي

عن الاختلاف في العرض الجديد للمسرحية التي قدمت من قبل في العام 2014 قال صالح كرامة العامري: عملت على التطور في أداء الممثل، الذي اكتسبته من الورش التي التحقت بها في المسرح البريطاني، والذي كنت أعتقد أنه مسرح جامد لكني اكتشفت أن هناك تلقائية. وأضاف: ذهبت في هذا العرض إلى الواقعية المسرحية،.

حيث أترك المساحة لمخيلة الممثل والعفوية. وأعتبر أن الأداء العفوي على المسرح يقترب من الأداء السينمائي وهو ما يرتقي بالممثل. وأشار العامري إلى أن نص «واسيني» كان قد ترجم إلى الإنجليزية وعرضت في بريطانيا.

وأضاف: في العرض الجديد عملت مع الممثلين الشباب منذ بداية رمضان الماضي، على أن يبقوا معي لـ4 مسرحيات مقبلة. وفي ختام حديثه أشار العامري الذي شارك في تمثيل «واسيني» إلى عمله المقبل وهو عن «نيرون» وعلاقته مع الفيلسوف «سينكا».

أحداث المسرحية

تدور أحداث المسرحية حول شخصية «شحاذ» ويقوم بدوره محمد المظفري الذي يدخل إلى أحد المقاهي فيعطيه ثري عربي يجلس مع صديقته مالاً، وهو ما دفع الشحاذ إلى التمرد على واقعه وجلس في المقهى وطلب القهوة، وهو ما لم يعجب صاحب المقهى الذي حاول أن يطرده بحجة أنه لا يحق للشحاذين الجلوس في المقهى، وهو ما سيسهم في إبعاد الزبائن عن المكان.

وتتصاعد الأحداث عندما يمنح الثري هاتفه وحقيبته المليئة بالنقود للشحاذ، ما جعل الشحاذين ينقلبون عليه ويشعرون بأنه لم يعد منهم، لهذا يلحقون به ويلقونه تحت عجلات القطار. ويعودون إلى الثري الذي يمارس لعبة السيطرة عليهم. شارك في العرض إلى جانب المظفري عبد الله السعدي، وعد سراج، إسماعيل خالد، حمدان الكندي وآخرون.