اختتم «مخيم الرسامين الصغار الصيفي»، الذي استمر أسبوعين في نادي دبي للسيدات، فعالياته بزيارة خاصة نظمها المكتب الثقافي لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم إلى متحف الاتحاد.
تأتي الزيارة في إطار البرنامج الذي يمثل تجربة فنية تثقيفية متكاملة تفتح أذهان الأطفال على سحر التاريخ وما وراءه من عبر ودروس مستفادة، حيث اشتملت على جولة تعريفية في أقسام المتحف وورشتين إبداعيتين.
واستمتع «الرسامين الصغار» بالجولة التعريفية التي قادتها المشرفة ميرة البستكي، كما أجروا محادثات ملهمة طرحوا خلالها الأسئلة والاستفسارات واستفادوا من المعلومات القيمة حول المحتوى الفني والثقافي في المتحف الذي يعد بوابة للتاريخ الموثق لجهود الآباء المؤسسين ومسيرتهم المباركة.
واكتملت التجربة الابداعية بورشتي عمل «لنبتكر أجمل التذكارات» و«جواز سفر إماراتي» بقيادة المشرفة الفنية عفراء البلوشي، حيث أبدع الأطفال بتصميم جوازات سفر لشيوخ الإمارات وتعرفوا على الأعلام القديمة لكل الإمارات السبع، كما ابتكروا بطاقات تذكارية ثلاثية الأبعاد تحاكي العديد من ملامح الاتحاد، بما فيها مبنى متحف الاتحاد، وشجرة الاتحاد «الغاف».
إرث حضاري
وأكدت المها البستكي، مدير المكتب الثقافي لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، أن تنظيم زيارة «الرسامين الصغار» لمتحف الاتحاد يأتي خاتمة لأيام المخيم الحافلة بالعديد من الفعاليات، كونه وجهة مهمة تعكس الإرث الثقافي والحضاري، ويسهم في التعريف بحقبة مُضيئة من التاريخ يجب عكسها للأجيال الجديدة بوصفها مصدراً للفخر والاعتزاز، مُثمنة دور المتاحف ورسالتها العظيمة في التنمية الحضارية والارتقاء بأذواق الشعوب.
وأضافت: «أردنا أن تكتمل تجربة الأطفال بزيارة المكان الذي يمثل القيم والمبادئ الأصيلة التي سيظل شعب الإمارات والمقيمون على أرضها يستلهمون منه الكثير على مر الأجيال».
تمكين الأطفال
وقالت البستكي: «حرصنا على تأكيد رسالة حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، الرامية لتثقيف الأطفال بالقيم والمعاني الإنسانية الراقية عبر الفن».
ارتقاء
وأعربت البستكي عن سعادتها بردود الفعل الإيجابية التي تلقتها من أمهات وآباء الأطفال المشاركين في المخيم، وعن طريق أسلوب الاستبيانات الذي اتبعه «المكتب الثقافي» في أخذ الآراء، كونه طريقة علمية تساعد في الارتقاء أكثر بأدوات التجربة المقبلة، مؤكدة النجاح الذي حققه المخيم في توسيع إدراك الأطفال بالقيم والمبادئ الإنسانية، وأكسبهم معارف جديدة حول الإمارات.
باقةوكانت فعاليات المخيم بالتعاون مع مركز «سول آرت للفنون» قد تضمنت باقة متنوعة من الورش الفنية المبتكرة، كالرسم، والتصميم ثلاثي الأبعاد، والسرد القصصي، وجلسات الابتكار، وغيرها.
