5 سنوات مرت على عرض الجزء الأول لفيلم «الفيل الأزرق»، للمخرج مروان حامد، والمقتبس عن رواية الكاتب أحمد مراد، الحاملة للعنوان ذاته، آنذاك، استطاع الفيلم أن يُحدث ضجة في أروقة السينما العربية، بالنظر إلى ما قدمه من «وجبة درامية ثقيلة»، حملها كل من كريم عبد العزيز وخالد الصاوي، ومعهما نيللي كريم، ليمثل الفيلم الذي باع آنذاك نحو 1.2 مليون تذكرة، الأفضل بين إنتاج السينما المصرية عام 2014، حيث كان العمل أشبه بجواز عبور إلى عوالم الطب النفسي، بكل تعقيداتها وإشكالياتها.
جزء ثانٍ
ما حققه «الفيلم الأزرق 1» آنذاك، كان بمثابة «مفتاح سحري» لأحمد مراد، ومروان حامد، ليواصلا العمل معاً لتقديم جزء ثانٍ، يطلعان فيه الجمهور على خفايا علم النفس، في سيناريو يتوقع ألا يقل بوزنه عن «ثقل الجزء الأول»، إلا أن اللافت في الجزء الثاني، الذي يجدد فيه مراد وحامد للمرة الرابعة، دماء العلاقة بينهما، يكمن في خروجه من حلبة منافسات موسم عيد الأضحى، الذي بدأت شركات الإنتاج تشحذ همتها استعداداً له، ليبدو أن صنّاع الفيلم، الذي يرى النور في كافّة الصالات المحلية في 25 الجاري، قد تمكنوا من توجيه «ضربة قاسية» لشركات الإنتاج، من خلال الاستحواذ على حصة الأسد في كعكة المشاهدات، قبيل موسم عيد الأضحى، الذي تشارك فيه مجموعة كبيرة من الأعمال المصرية.
ترويج مختلف
عملية الترويج للجزء الثاني من الفيلم، الذي يغيب عنه خالد الصاوي، بدت هي الأخرى على أشدّها، حيث آثر الممثل كريم عبدالعزيز، الترويج له بطريقة مختلفة، عبر دعوة الجمهور إلى عدم «حرق الفيلم»، حيث قال عبر حسابه على «إنستغرام»: «ما تخليش حد يحرق لك الفيلم.. وشوفه أول ما ينزل»، بينما ذهبت الممثلة نيللي كريم في ترويجها للفيلم نحو آفاق أبعد، من خلال قولها: «لا تخافوا.. لكن احذروا».
أحداث «الفيل الأزرق 2»، تبدأ من حيث انتهى الأول، وتحديداً بعد مرور 5 سنوات، حيث يتزوج «الدكتور يحيى» (كريم عبدالعزيز) من «لبنى» (نيللي كريم)، ويتم استدعاؤه إلى قسم الحالات الخطرة «8 غرب حريم»، حيث يلتقي هناك بمن يتلاعب في حياته وأسرته، الأمر الذي يجبره على الاستعانة بأقراص الفيل الأزرق، في محاولة منه للسيطرة على الأمور، وحل الألغاز التي تواجهه.
ثلة من النجوم يطلون في الجزء الثاني، على رأسهم هند صبري، وإياد نصار، كضيف شرف، حيث يجسد شخصية مهمة في الأحداث، كما يضم أيضاً الممثلة شيرين رضا، وتارا عماد وأحمد خالد صالح.
