كيف غيرت حساسية الشمس حياة الطفلة تيري؟

صورة

مثل أي طفل عمره خمس سنوات، تحب تيري جريفيث ركوب دراجتها واللعب بدمياتها.

لكن هذه التلميذة الصغيرة، وهي من نيوزيلندا ، لا يمكنها أن تلعب إلا في داخل منازلها لمنع تعرضها للشمس لأنها تعاني من حساسية نادرة للغاية من الأشعة فوق البنفسجية الناشئة عن أشعة الشمس.

وأي تعرض لتيري لأشعة الشمس يمكن أن يسبب احمراراَ سريعًا لجسمها وحرقة شديدة وظهور بثور على بشرتها الحساسة ، مما يجعلها حبيسة في داخل منزلها.

ويتعين على الطفلة أن ترتدي ملابس كاملة من الرأس حتى أخمص القدمين في جميع الأوقات ، حيث يمكن أن يمتد الالتهاب من ساعات لأسابيع دون أي تخفيف فعال للآلام.

وقالت والدتها جيما غريفيث ، 44 سنة ، لصحيفة ديلي ميل أستراليا: "في كل مرة كانت تذهب للخارج ، كانت تشعر أنها تشتعل وتصرخ من شدة الألم."

طباعة Email
تعليقات

تعليقات