ألهمت طفلة تبلغ من العمر عام واحد مصابة بسرطان الدم أكثر من 600 شخص شاركوا في محاولة البحث للعثور على متبرع لها بالخلايا الجذعية بعد فشل العلاج الكيميائي.
وتم تشخيص فيبي آشفيلد بسرطان الدم اللمفاوي الحاد بعد إصابة في الصدر عندما كان عمرها سبعة أشهر فقط.
وانقلبت حياة والديها إيما ويك ، 26 عامًا ، وجوردان آشفيلد ، 26 عامًا ، رأسًا على عقب بعد تشخيص ابنتهما بالسرطان.
وبعد فشل العلاج الكيماوي القاسي أصبح الخيار الوحيد للعلاج فيبي هو زرع خلايا جذعية في جسمها. وتخلت الأم عن وظيفتها لتتفرغ لرعايتها ، وكانت مشحونة بالعاطفة بصورة ساحقة للغاية.
وقد حصلت الطفلة على الضوء الأخضر وأجريت لها عملية زرع خلايا جذعية ناجحة في مايو الماضي بعد أن تم العثور على شخص متطابق معها، ولدى الأبوان الآن أمل كبير في أن تنقذ "الخلايا الجذعية طفلتهما الجميلة.
