انضم «دبي أكواريوم وحديقة الحيوانات المائية» إلى العالم أمس، في الاحتفال بـ«يوم التوعية بأسماك القرش»، المكرّس لواحد من أكثر المخلوقات البحرية روعة وغرابة في العالم، بهدف نشر صورة أكثر إيجابية عن هذه الكائنات المذهلة؛ حيث يعتبر «دبي أكواريوم» موطناً لفصائل متنوّعة من أسماك القرش، مثل «أسماك قرش الخيزران»، و«أسماك قرش المرجان الرمادية»، و«أسماك قرش الفهد» و«أسماك القرش الممرضة»، و«أسماك قرش الرمل الببري».
وتحظى أسماك القرش بسمعة سيئة، لأن القصص المثيرة القائمة على الخوف تجذب عادة الكثير من الانتباه، ومع ذلك، فثمّة الكثير من القصص الإيجابية عن أسماك القرش، والجمهور المعجب بهذه المخلوقات آخذ في الازدياد - ومن هنا تتّضح أهمية يوم التوعية بأسماك القرش.
أهمية
ولا تقتصر أهمية هذا اليوم على الاحتفال فقط، بل تشمل العمل الجاد والمستمر للمحافظة على هذه الحيوانات، وفي «دبي أكواريوم وحديقة الحيوانات المائية»، فقست بيوض القرش بنجاح ضمن برنامج متواصل للتكاثر، ويقوم فريق متخصّص بجمع هذه البيوض بعناية، حتى لا يتم افتراسها من قبل الأسماك الأخرى، ووضعها في حضانة أسماك القرش، ليتم تزويد الأجنة الموجودة داخل البيوض بالمياه اللازمة مع مراعاة متطلبات الجودة والرعاية لضمان فقسها بأمان.
ويعتمد «دبي أكواريوم وحديقة الحيوانات المائية» على كاميرات موضوعة داخل أحواض الأسماك لتسجيل ومتابعة سلوك أسماك القرش، بما في ذلك سلوكيات التكاثر، مع تأكيد التزاوج الناجح، لتقدير تواريخ ميلاد أسماك القرش التي تتم مراقبتها عن كثب. وبالنسبة إلى أسماك قرش الرمل الببري، فإن تكاثرها مشروط بانخفاض درجة الحرارة بشكل محدّد، لذلك من المهم تعديل درجة حرارة الماء خلال أشهر الصيف والشتاء لحثّها على التكاثر.
معدات خاصّة
ويستخدم «دبي أكواريوم» معدات خاصّة لإجراء فحص الموجات فوق الصوتية على أنواع أسماك القرش إذا لزم الأمر للاحتفاظ بسجل لمعدّلات النمو وتواريخ الميلاد المتوقعة. ويقوم حفظ السجلات بدور حيوي في ضمان تلقي أسماك القرش التغذية الكافية، إذ يستطيع الفريق المتخصص التعرف على كل واحدة من أسماك القرش ومعرفة كمية الطعام المتناولة يومياً.
