مشاهد تمثيلية صامتة تدار في أرجاء معرض متنوّع

قصر المويجعي ينبض بـ«شخصيات من القرن العشرين»

خلال أحد مزادات دار «سوذبيز» | البيان

نظمت دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، أمس، برنامج «شخصيات من القرن العشرين»، والذي يعد من البرامج الثقافية لقصر المويجعي. ويحفل البرنامج بعدد من المشاهد التمثيلية الصامتة عن الشخصيات التي عاشت في هذه الحقبة، وتسليط الضوء على ممارساتها اليومية والحياتية في تلك الفترة.

كما تسنى للزوار طرح باقة من الأسئلة على موظفي القصر، والتعرف عن كثب على شكل الحياة في القصر في مطلع القرن العشرين. وتجدر الإشارة إلى أن قصر المويجعي يمثل أحد أهم المواقع الثقافية في المدينة التي تندرج ضمن قائمة مواقع التراث العالمي لليونسكو.

وقالت الريم حمد العامري، أخصائي مشاركة عامة في قصر المويجعي في حديثها لـ«البيان»: «يحتوي البرنامج الثقافي على ثلاثة مشاهد تمثيلية صامتة مختلفة جسدها بها ممثلون إماراتيون. حيث احتوى المشهد الأول على عرض تمثيلي صامت بدون سيناريو لمراحل إعداد الوليمة التي كانت تعد لضيوف القصر، لاسيما أن القصر كان يستخدم كديوان مجلس أو مكان للحكم ومقصد لاجتماع الناس».

المشهد الثاني

فيما احتوى المشهد الثاني على عرض جسد الحياة اليومية للرجل الإماراتي منذ استيقاظه واستعداده لمهام يومه إلى نهاية اليوم. في حين احتوى المشهد الثالث على عرض تمثيلي لمهام ويوميات الحرس قديماً، حيث كانوا يقومون بحماية القصر. وأضافت: «لاقى البرنامج الثقافي إعجاب واستحسان الجمهور الزائر، الذين طرحوا العديد من الأسئلة حول قصر المويجعي الذي بُني وسط مدينة العين الخضراء في أوائل القرن العشرين، ليكون ديوانا ومكانا لالتقاء أفراد المجتمع، واتّسم ببساطة غير متكلفة ومعالم أخاذة في آن واحد.

وخضع قصر المويجعي التاريخي لترميم أعاد له مجده السابق، وأُعيد افتتاحه في نوفمبر 2015 ليصبح متحفاً ومعرضاً دائماً». ولفتت العامري إلى أن قصر المويجعي شهد أيضاً ولادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي أمضى فيه معظم أيام شبابه، وفيه استقى الدروس والحِكم من والده المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الاتحاد، طيب الله ثراه.

يوميات الحرس

من جانب آخر، أوضح محمد أحمد المنصوري، فنان ومشارك في البرنامج الثقافي «شخصيات من القرن العشرين»، حيث جسد مهام ويوميات الحرس قديماً الذين كانوا يقومون بحماية القصر. وقال: «سيتعرف زائر قصر المويجعي بلا شك بأنه بين أروقة القصر نهل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أصالة التراث المجيد، مكتسباً مهارات القيادة والدبلوماسية لبناء مستقبل الرفاهية والتقدم لشعبه، ليظل القصر رمزاً يبرز بجلاء العلاقة التي تربط آل نهيان بمدينة العين وواحاتها وتاريخها العريق».

وأضاف: «ومن خلال البرنامج الثقافي اجتهدنا في إبراز العلاقات الاجتماعية التي كانت في القصر، وكرم الضيافة، والقيم الإماراتية التقليدية التي حافظ عليها المجتمع المحلي وقادته على مر العصور آنذاك».

حفاظ

وأشار سالم البلوشي، ممثل ومشارك في البرنامج الثقافي، إلى أن دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي تبادر دائماً لإعادة الحفاظ على الموروث الثقافي لقصر المويجعي، ليعود من جديد كوجهة سياحية تراثية، لها دور ثقافي في التعريف بالأهمية التاريخية للقصر، كونه شهد تسلسل حكام آل نهيان في مدينة العين، وولادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، ومراحل نشأته.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات