احتضن المسرح البلدي في رام الله عشرات الكتّاب والروائيين الفلسطينيين والعرب، الاثنين، في افتتاح ملتقى فلسطين الثاني للرواية العربية، الذي واكب انطلاقه ذكرى رحيل الكاتب الفلسطيني غسان كنفاني.

يشارك في الملتقى 45 روائياً وكاتباً، بينهم نحو 30 روائياً من 12 دولة عربية هي مصر والأردن واليمن وسوريا والعراق وليبيا والسودان والجزائر والمغرب وتونس والكويت وسلطنة عمان، إضافة إلى روائيين فلسطينيين من الداخل والخارج.

ومن أبرز المشاركين: التونسي شكري المبخوت، والجزائري أمين الزاوي، واليمني علي المقري، والعمانية بشرى خلفان، والكويتي طالب الرفاعي، والليبية نجوى بن شتوان، والسوداني أمير تاج السر، والمصري أشرف العشماوي، والمغربي بنسالم حميش.

وقال وزير الثقافة الفلسطيني، عاطف أبو سيف في كلمة الافتتاح: «نحتفل معكم اليوم بانطلاق ملتقى فلسطين الثاني للرواية العربية، الذي يأتي مع الذكرى السنوية لاستشهاد قلم فلسطين وراوي حكايتها، الروائي والمناضل الكبير غسان كنفاني».

وأضاف: «في ذكرى رحيل غسان نجتمع اليوم لنقول له إن الحكاية باقية وأن الراوي لم يمت». وأودى تفجير سيارة في الثامن من يوليو 1972 بحياة كنفاني في لبنان حيث كان يعيش، ليرحل عن عمر ناهز 36 عاماً تاركاً إرثاً كبيراً من المؤلفات الروائية والمقالات الصحفية.

وقال أبو سيف: «يسعدنا أن نحتضن في الملتقى العديد من الضيوف العرب»، مشيراً إلى أن السلطات الإسرائيلية امتنعت عن إصدار التصاريح اللازمة لعبور البعض منهم إلى الأراضي الفلسطينية. وبعد الكلمات الرسمية شمل برنامج الافتتاح فقرة فنية قدمتها فرقة جامعة الاستقلال للفنون الشعبية.

وتتواصل ندوات وجلسات الملتقى حتى 12 يوليو في مدن رام الله وبيت لحم وطولكرم والبيرة. وكانت الدورة الأولى حملت اسم الروائي المقدسي نبيل خوري.