يفكر متحف سميثسونيان الوطني للتاريخ الأمريكي في اقتناء مجموعة من الرسومات رسمها أطفال المهاجرين الموجودين في مراكز الاحتجاز، وضمها إلى مجموعته الدائمة، وعرضها في المتحف.

وقد وصل أمين المتحف إلى الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، بعد أن أصدرت سلسلة من الرسومات الحزينة والمعبرة التي رسمها الأطفال عقب انفصالهم عن ذويهم واحتجاز الحكومة الأمريكية لهم.

وأكد ممثل عن متحف سميثسونيان الخبر، وفقاً لموقع «artnet»، أن الجهود المبذولة كانت جزءاً من «عملية استكشافية»، وأنه لم تتم عمليات الاستحواذ بعد.

وأوضح أن هذه الرسومات تصوّر أشكالاً هزيلة محتجزة خلف القضبان والأقفاص، وقد تم رسمها الشهر الماضي من قبل ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم بين 10 و11 عاماً في مركز الراحة الإنسانية الخيري في ماكالين، بتكساس، حيث تم فصلهم عن ذويهم بواسطة دوريات الحدود بعد إطلاق سراحهم.

ولدى المتحف التزام طويل بالأخبار المتعلقة بتاريخ الولايات المتحدة المعقد وتوثيقه، كحادث الحادي عشر من سبتمبر وإعصار كاترينا، وكذلك الحملات السياسية.

وكانت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال قد نشرت مؤخراً رسومات لأطفال مهاجرين توضح تفسير الأطفال للظروف الصعبة التي يعيشونها داخل مرافق الاحتجاز الخاصة بدوريات الحدود.

وأظهر رسم تم إرساله إلى مجلة «تايم» الأميركية، 5 أشخاص يرقدون في قفص مغطى بالبطانيات بينما يحرس الحراس منافذ الخروج. وفي رسم آخر، تقف 5 أشكال بشرية نحيفة كالعصا داخل قفص، بينما يراقبهم الحراس من الجانب الآخر. فيما أظهر رسم ثالث طفلين يطلبان المساعدة لإنقاذهما من مركز الاحتجاز.