على أبواب دورته الرابعة يقف تحدي القراءة العربي، حيث يستعد لإطلاق العنان، لملايين الطلبة العرب، ليتنافسوا جميعاً في ميادين المعرفة، حيث يسعى كل واحد منهم، لإثبات مدى شغفه بالقراءة، وأن يترجم علاقته بالكتاب، فجل هؤلاء يريدون أن يعيشوا حيوات كثيرة، عملاً بالحكمة الصينية القديمة «إن أردت أن تعيش الحياة فثقف الناس ونورهم».

وبعد أن حط القائمون على مشروع تحدي القراءة العربي، رحالهم في معظم الدول العربية، حيث تم الإعلان عن أبطالها الذين يستعدون للمنافسة على «اللقب الغالي» في دبي، ها هي الإمارات تستعد للكشف عن بطلها في دورة التحدي الرابعة، ليكون جموع الطلبة الذين خاضوا منافسات قاسية خلال الفترة الماضية، اليوم على موعد مع الإعلان الرسمي، لبطل الإمارات.

وذلك خلال حفل رسمي تنظمه وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع القائمين على مشروع تحدي القراءة العربي، ظهر اليوم على مسرح كليات التقنية العليا – بنين في مدينة دبي الأكاديمية.

حيث سيتم فيه تتويج أبطال التحدي في المراكز الثلاثة الأولى، والذين سيكونون على رأس الوفد الإماراتي الذي يستقبل الوفود العربية، التي ستحط رحالها في دبي خلال أكتوبر المقبل، تمهيداً لخوض التصفيات النهائية، والتي على إثرها سيتم تتويج بطل التحدي في موسمه الرابع ضمن حفل يقام في أوبرا دبي.

أكبر مشروع عربي

مشروع تحدي القراءة العربي، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، يعد أكبر مشروع عربي يهدف إلى تشجيع الطلبة العرب على القراءة عبر التزام أكثر من مليون طالب بالمشاركة في قراءة خمسين مليون كتاب على مدار العام الدراسي.

واستطاع التحدي في دورته الرابعة أن يستقطب أكثر من 13 مليون طالب في المنطقة العربية، والجاليات العربية في العالم الغربي، وفيه يتدرج الطلبة المشاركون عبر 5 مراحل تتضمن كل مرحلة قراءة 10 كتب وتلخيصها في جوازات التحدي، وبعد الانتهاء من القراءة والتلخيص، تبدأ مراحل التصفيات وفق معايير معتمدة تتم على مستوى المدارس والمناطق التعليمية ثم مستوى البلدان العربية وصولاً للتصفيات النهائية التي تُعقد في دبي خلال أكتوبر المقبل.

أهمية القراءة

مشروع تحدي القراءة العربي والمنضوي تحت لواء مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، يهدف إلى زيادة الوعي بأهمية القراءة لدى الطلبة في العالم العربي، كما يسعى إلى تنمية مهارات التعلم الذاتي والتفكير التحليلي الناقد وتوسيع مدارك الطلبة، إضافة إلى تنمية الجوانب العاطفية والفكرية لديهم، فيما يهدف أيضاً إلى تحسين مهارات اللغة العربية لدى الطلاب لزيادة قدرتهم على التعبير بطلاقة وفصاحة.