نشرت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال مؤخراً رسومات لأطفال مهاجرين توضح تفسير الأطفال للظروف الصعبة التي يعيشونها داخل مرافق الاحتجاز الخاصة بدوريات الحدود.
وأظهر رسم تم إرساله إلى مجلة «تايم» الأميركية، 5 أشخاص يرقدون في قفص مغطى بالبطانيات بينما يحرس الحراس منافذ الخروج. وفي رسم آخر، تقف 5 أشكال بشرية نحيفة كالعصا داخل قفص، بينما يراقبهم الحراس من الجانب الآخر. فيما أظهر رسم ثالث طفلين يطلبان المساعدة لإنقاذهما من مركز الاحتجاز.
وتم إرسال الرسوم الثلاثة إلى رئيس الأكاديمية الجديدة الدكتورة سارة غوزا، من قبل طبيب مختص في الصحة العقلية وعامل اجتماعي متخصص في الصدمات النفسية للأطفال اللاتينيين، حسبما تقول الأكاديمية. والرسومات تم رسمها من قبل 3 أطفال من غواتيمالا بعد أن طُلب منهم تلخيص تجاربهم مع شرطة الجمارك وحماية الحدود الأميركية.
