نظم مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي أول من أمس، ورشة بعنوان: حماية حقوق الملكية الفكرية، قدمتها المستشارة القانونية غصون بشير، وحضرها 32 متدربا ومتدربة من عدد من الجهات الحكومية والخاصة والمهتمين بموضوع الملكية الفكرية.
بدأت الورشة بلمحة تاريخية عن الملكية الفكرية منذ اتفاقية باريس للملكية الصناعية عام 1883م، ثم تطرقت إلى تعريف الملكية الفكرية وأقسامها التي تشمل مجموعة من الإبداعات مثل الكتب والاختراعات والنماذج الصناعية والعلامات التجارية، وتناولت أيضاً حماية الحقوق الفكرية داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وعلى مستوى العالم، ومدة هذه الحماية. ثم انتقلت إلى إجراءات وخطوات تسجيل الحقوق الفكرية، وتأثير القرصنة والاختراقات على أعمال الشركات والمبدعين، والتشريعات التي سنتها الدولة لمحاربة ذلك. وختمت الورشة بالتطبيقات الرقمية لاستقبال الشكاوى المتعلقة بقضايا الملكية الفكرية.
وقالت غصون: «إن حماية حقوق الملكية الفكرية في أي مجتمع هي حماية للمجتمع نفسه، لأن اقتصاد البلد يكون قائماً على حماية حقوق الملكية الفكرية، ولا بد من توعية وتثقيف أفراد المجتمع بهذه القضية المهمة».
وناقشت مع الحضور أسئلتهم واستفساراتهم، وفي نهاية الورشة قام د. محمد كامل، المدير العام للمركز بتكريم المستشارة على أدائها المتميز وتطوعها في تقديم هذه الورشة، كما جرى توزيع الشهادات على المشاركين.
