يشكل الفيلم الغربي الأول من نوعه الآتي من التبت الذي يحمل اسم «قصة بيما»، إبداعاً من بنات أفكار السينمائي مارتن بوزورا لا تتجاوز مدته 5 دقائق، يصور الحياة البسيطة لفتاة تبتية تدعى بيما.

خرج الفيلم الوثائقي الذي يتحدث عن فتاة في التاسعة من العمر ونمط حياتها في الأراضي العشبية للتبت، من رحم إصرار المخرج الذي استغرقه تصويره عاماً كاملاً، وجاءت النتائج مبهرة. «السكون يحيط بي من كل مكان» تقول الفتاة الصغيرة التي تعيش مع عائلتها الرحالة.

ويشير بوزورا في حديث له لشبكة «غودنيوز» إلى أنه استمد الإلهام لإنتاج هذا الوثائقي من سنوات أمضاها يحلم بالطبيعة الساحرة للتبت. ويأمل أن يتيح العمل فهماً أعمق لأهمية ثقافة التبت. ويعترف المخرج بأن فرصة إخراج فيلم عن التبت هي أعظم أعماله على الإطلاق.