ينقّب علماء الآثار أخيراً، في جزر ويلز عن مقبرة يفوق عمرها 4 آلاف عام، تعود للعصر البرونزي، ويشيرون إلى ارتباطها بسحرةٍ قدامى غامضين.
وتقع برين كللي ددو شمال ويلز في منطقة أنغلزي المرتبطة بـ«الدرويد» وطقوسهم، وهم كهنة الشعوب الكلتية. ويتمركز الموقع بالقرب من المقبرة ذات الممرات الشهيرة لبرين كللي ددو، وسيمضي العلماء بالتنقيب لإيجاد أدلة حاسمة على وجود بقايا بشرية. وقد عثر المنقبون على آثار لإحراق جثث الموتى، وبقايا عظام وصخور منحوتة، وأوانٍ فخارية قديمة وأدوات حفر الصوان، لكن ما يرقد عميقاً تحت الركام لا يزال بحاجة للاستكشاف.
وقالت كبير المسؤولين عن أعمال الحفر، سيرين غريفيثس: «يعتبر الموقع بغاية التعقيد، ويبدو أنه قد استُخدم موقعاً طقسياً لآلاف السنين بعد بنائه. لابدّ أن الأجيال السابقة قد عرفت أهميته، وإننا نرى الكثير من تراكم النشاط البشري على الموقع».
ومن المرجح أن يضم موقع برين كللي ددو بقايا شهب الدرويد، بما أنه لا يبعد سوى 50 متراً فقط عن المقبرة ذات الممرات التي تم بناؤها أساساً لإقامة الطقوس ولتتوافق مع الانقلاب الصيفي، فخلال اليوم الأطول من السنة تمتد أشعة الشمس لتصل عبر الممر كله وتضيء الحجرات.