على هامش إطلاق كتاب «حكايات الطاولة» في لندن

زكي نسيبة: الإمارات قائمة على أُسس التسامح

قال معالي زكي أنور نسيبة، وزير دولة، إن الإمارات قائمة على أُسس التسامح الذي يعتبر بحد ذاته القوة المجتمعية، ويُساعد على تطوير مجتمع عالمي المنحى ومتماسك بعمق، مؤكداً أن قيم التسامح هذه قد حدّدها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات.

جاء ذلك خلال مأدبة عشاء أقيمت أخيراً في جامعة «كامبريدج» في لندن بحضور رئيس كلية «كوين»، اللورد إيتويل، ومنصور عبدالله خلفان بالهول، سفير الدولة لدى المملكة المتحدة.

أُقيمت المأدبة أول من أمس، احتفاءً بإطلاق كتاب «حكايات الطاولة، المطبخ البدوي العالمي في أبوظبي» من تأليف حنان سيد ووريل. وقد استند عشاء دبلوماسية الطهي إلى الوصفات المقدّمة في الكتاب الذي يحتفل بالتنوّع الثقافي في الإمارة، حيث صدر الكتاب أخيراً من الناشر «ريزولي»، الذي يحتوي على سلسلة من السير الشخصية لمختلف سكان أبوظبي إلى جانب وصفاتهم المفضلة.

وقال الوزير في كلمة ألقاها بهذه المناسبة: «أود أن أشكر مؤلفة الكتاب على منح هذه الأداة الدبلوماسية الرائعة للطهي، التي يمكننا من خلالها مشاركة قصة مجتمعنا الديناميكي والمتنوّع والتزام الإمارات بالتنوع والتعدّدية الثقافية مع العالم».

ضيافة وكرم

وأضاف نسيبة: «يُبرز كتاب «حكايات الطاولة» أهمية الضيافة والكرم، والقيم الأساسية في تاريخنا وثقافتنا التي تتماشى إلى حدٍّ كبير مع تفاني دولة الإمارات في السعي إلى التسامح والسلام في الداخل والخارج».

رحّالة عالميون

وقالت مؤلفة الكتاب إن ما يربط بين الأشخاص في «حكايات الطاولة» هو طعام مبتكر ورائع، إضافة إلى تجاربهم كرحّالة عالميين، مفاهيمهم عن الوطن، إيمانهم بروح الكرم، احتضانهم لأهمية الضيافة، فضلاً عن التزامهم بقيمة الصداقة، ويوضح الاختيار للوصفات في «حكايات الطاولة» تنوّع مدينة أبوظبي وعالمية طقوس الطهي وتناول الطعام والاستمتاع معاً بتناول الطعام.

يذكر أنه في 15 ديسمبر الماضي، أعلن صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2019 عاماً للتسامح، بهدف تسليط الضوء على دولة الإمارات، باعتبارها عاصمةً عالمية للتسامح، وجسراً للتواصل بين الشعوب من مختلف الثقافات في بيئة محترمة ترفض التطرّف، وتؤكد الانفتاح وقبول جميع الجنسيات والأديان والأجناس والأعراق والثقافات.

كما يوجد اليوم في الإمارات أكثر من 200 جنسية، ومعظم هؤلاء يحملون خبرة عميقة نتيجة مُعايشتهم للعديد من تأثيرات الطهي لمختلف المأكولات طوال حياتهم، وتندمج الوصفات وأنماط الطهي مع المكونات المحلية لإنشاء سياق طهي فريد.

تخصّص

وتتخصص مؤلفة الكتاب في المشاريع الحضرية والثقافية الدولية، وتتمتع بخبرة تزيد على 30 عاماً في القطاعين العام والخاص، وهي لبنانية مصرية أمريكية، نشأت في الكويت وتعلّمت في الولايات المتحدة، وحصلت على درجة البكالوريوس والماجستير في الهندسة من جامعة «ستانفورد».

ونتيجة ترحالها على الصعيد العالمي، عاشت حنان في 4 قارات وسافرت على نطاق واسع، مما سمح لها بالتحرك ببراعة بين الثقافات والأطعمة، ومتابعة هوايتها كصيّادٍ للوصفات الدولية. إذ أسهمت في العديد من المشاريع المؤثرة، بما فيها جامعة «نيويورك أبوظبي» و«غوغنهايم أبوظبي». إذ تشكل الروابط التي أقامتها بشكل احترافي وفي حياتها الشخصية نسيجاً غنياً من الصداقات التي تمّ تقديمها في كتاب «حكايات الطاولة: المطبخ البدوي العالمي في أبوظبي».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات