برج جديد لتوسعة متحف نيويورك الفني

من المقرر قريباً الانتهاء من بناء برج آخر في نيويورك، لكن هذه المرة لن تكون كاتدرائية مالية أخرى أو مبنى سكني بقيمة 20 مليون دولار لصالح القياصرة الجدد من الروس.

لكن هذا البرج الذي سيفتتح في العام الجاري، سيكون توسعة لواحد من أفضل المتاحف والأكثر خصوصية في المدينة، وهو متحف نيويورك الفني الحديث المعاصر.

وسيتطلب المبنى الجديد هدم المبنى المجاور للمتحف الحالي في نيويورك. وهذا المبنى قليل الأهمية ومؤلف من بعض المكاتب، ولا يشكل جوهرة معمارية بعكس المتحف الجديد الذي سيحتوي على مركز أبحاث تكنولوجي متقدم.

ويأتي التوسع الجديد ضمن متطلبات التحديث العصرية التي فرضت نفسها على المدينة. وارتفع عدد زوار المتحف الحالي من 60000 في عام 2007 إلى 400000 زائر سنويًا.

وجهة ثقافية

وفي حديثها لصحيفة «نيويورك تايمز»، تقول المشرفة ليزا فيليبس: «لقد أصبحنا وجهة ثقافية دولية خلال العقد الماضي. وبعد سنوات من الدراسة، خلصنا إلى أن المبنى الجديد سيكون أكثر فعالية من حيث التكلفة والفعالية، وأن يكون في متناول الجمهور.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يتوسع فيها هذا المركز الثقافي نظرًا لشعبيته المتزايدة. والذي أسسه الناقد والمؤرخ الفني الأمريكي مارسيا تاكر، وقد تم إنشاؤه في مركز الدراسات العليا بكلية البحوث الاجتماعية المعاصرة في عام 1977.

وفي عام 1983، تم نقله إلى طابقين من مبنى أستور. ثم في عام 2001، وبعد عامين من تولي ليزا فيليبس مسؤوليته، انتقل مرة أخرى إلى متحف تشيلسي للفنون قبل التمركز في عنوانه الحالي النهائي في «باوري 235».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات