18 ألف زائر لمهرجان «المالح» والصيد البحري بدبا الحصن

اختتم مهرجان «المالح والصيد البحري» فعالياته في نسخته السابعة الذي نظمته بلدية دبا الحصن برعاية غرفة تجارة وصناعة الشارقة، على مدار 4 أيام في المدينة، بمشاركة 45 جهة ومحلاً وأسرة منتجة، ولقي المهرجان استحسان الآلاف من الحضور والزائرين له، مسجلاً أكثر من 18 ألف زائر قدموا من مختلف أنحاء الدولة من مواطنين ومقيمين وسياح، وحقق مبيعات بلغت مليوناً و700 ألف درهم.

واستطاع المهرجان أن يحقق هذا العام نجاحاً مميزاً، من خلال تنوع فعالياته وتنوع المشاركين فيه ما ساهم في نجاح الحدث وتحقيق أهدافه الرامية إلى الاحتفاء بالموروث الثقافي والشعبي العريق لدبا الحصن، والترويج لمنتجات المالح والحرف البحرية التي كانت ولا تزال منذ قرون تُشكّل مصدر رزق وغذاء لشريحة من سكان المنطقة الشرقية لإمارة الشارقة. وأكد طالب عبدالله صفر مدير بلدية مدينة دبا الحصن، أن المهرجان عزّز في نسخته السابعة مكانته كواحد من أهم الفعاليات المُتخصّصة بالمالح على صعيد الدولة والمنطقة، وسلّط الضوء من جديد على المنطقة الشرقية لإمارة الشارقة كوجهة سياحية جاذبة لمحبي الأجواء التراثية الإماراتية الأصيلة.

إعجاب واستحسان

وقال عبد الله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، إن جهود البلدية ساهمت في إنجاح هذا الحدث بصفة دورية وإن الموسم السابع نال إعجاب واستحسان الجميع وكان محل ثقة الزوار والأهالي ومجتمع الأعمال. وعبر عدد من المشاركين والعارضين عن سعادتهم بالتواجد في هذا الحدث التراثي والمهم الذي يعكس تاريخ الإمارات وأصالتها، حيث أشار النوخذة صالح الشحي إلى أن المهرجان يمثل فرصة مميزة للصيادين وهواة البحر، حيث نجح في نقل صورة رائعة عن مهنة الصيد ومعداتها التراثية والحديثة وأفضل الطرق في إعداد المالح وحفظه لمدة طويلة، وإبراز عادات وتقاليد الصيادين والبحارة وطريقة عيشهم بكافة تفاصيلها.

مسابقات وجوائز

تضمن المهرجان العديد من الفعاليات التراثية والترفيهية التي عكست الوجه الحضاري والتراثي العريق لمدينة دبا الحصن ومنطقة الساحل الشرقي لإمارة الشارقة بشكل عام، وشكل المهرجان فرصة رائعة للعائلات والزوار للاستمتاع بالعروض والمسابقات التراثية والجوائز، وشراء ما يطيب لهم من منتجات أسماك المالح ومنتجات الأسر المنتجة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات