قدم طالب جامعة وستمنستر خطاً جديداً من الموضة القابلة للنفخ ضمن مجموعة التخرج، مستوحاة من نظريات فرويد المتعلقة بالنماء النفسي. واستتبع التيار السائد بسيل من العارضين على ممر منصة عرض الأزياء بتصاميم منتفخة معبأة بالهواء ذات ألوان جريئة منسقة مع سراويل الجينز وأخفاف بيضاء اللون.
تصاميم كيم جاءت ضمن عرض تخرج 2019، ورمت للموافقة بين أفكار متضادة كالأطفال والبالغين، والجدّ واللعب، والخَراقة والتعقيد. وقال في معرض التعليق عليها: «أرغب بصفّ الأشياء ضمن مجموعة واحدة، أشياء قد تبدو متنافرةً إلا أنها على صلة وثيقة فيما بينها. ونظرية فرويد شبيهة بذلك، وقد أردت أن أضع تصوّراً لذلك في مجموعة الأزياء الخاصة بي».
وقد أكد كيم حاجته لخلق مجال يتيح له الجمع بين فكرة لعب الأطفال ومرحهم وميول الكبار، وقد فكرت في تصميم أزياء على شكل بالونات للتعبير عن الصفتين.
استدامة
وعمد المصمم الشاب إلى قصّ أكياس للمهملات اشتراها من موقع «إيباي» على مختلف الأشكال ولصقها معاً لصنع كل من التصاميم. وقد أراد كيم من الجمع بين أكياس المهملات ومنتجات الدينيم المعقدة إتمام ثيمة صفّ الصور المتنافرة، على الصعيدي الصوري والتصوري.
واعتمد ضمن مسعاه لجعل الملابس مستدامةً قدر المستطاع إلى صنع الجينز من أنماط مربعة الشكل بهدف تقليص كمية النفايات الناجمة عن عملية التصنيع. كما استلهم تصاميم المجموعة من أعمال منحوتة تعود للفنان الأمريكي بول ماكارثني، لاسيما تصميم الشجرة المنحوتة وهي عبارة عن هيكل أخضر اللون منفوخاً بارتفاع 24 متراً.
