لوحة للفنان كارافاجيو وُجدت في علّية منزل فرنسي وقُدّرت قيمها بـ150 مليون يورو (170 مليون دولار) بيعت إلى مشترٍ أجنبي غير معروف، قبل يومين من عرضها في المزاد، وفق ما ذكر موقع «سي إن إن بالعربي».

وكانت اللوحة، وهي للفنان كارافاجيو قد وجدت في علّية منزل فرنسي.

وفي التفاصيل، ففي عام 2004، وجد مارك لابارب الرسمة التي يُعتقد أنها رُسمت حوالي العام 1607. يقول الخبراء إنه من المرجّح بقاء التحفة منسيّة هناك منذ أكثر من 100 عام. فيما لا يزال الغموض يكتنف طريقة وصولها إلى فرنسا.

وكان من المتوقع أن تُباع اللوحة بـ150 مليون يورو (170 مليون دولار) في مزاد، لكن مشترٍ «قريب من متحف كبير» تدخل قبل يومين من المزاد في مدينة تولوز الفرنسية.

وقد تم التأكّد من أصالة العمل عبر التحاليل العلمية وعملية التنظيف الخفيفة للطلاء القديم، علماً بأنّه من الصعب نسب الأعمال بشكل قاطع إلى الرسام الكبير الذي برع في تقنية الكياروسكورو، لأنّه لم يكن يوقّع لوحاته التي غالباً ما كانت عرضة للاستنساخ. غير أنّ غالبية الخبراء الذين عاينوا هذا العمل أكّدوا صحة نسبه لكارافاجيو، الذي له لوحة أخرى لجوديث وهولوفيرنس تعود للعام 1598 معروضة في قصر «باربيريني» في روما، وتمثّل «جوديث» بملامح شابة حسناء ترتدي ملابس فاتحة اللون.

وكارافاجيو هو رسام إيطالي، قام بإضفاء جوٍ درامي على مشاهد لوحاته الواقعية، من خلال لجوئه إلى استغلال تفاوت الضوء والظلال. كان له تأثير كبير على الفنانين الذين جاءوا بعده، وأطلق اسمه على تيار فني شمل كامل أوروبا. ومن أهم أعماله: «سلة الفواكه» 1595. «الدفن» (1604).