«اسمعوني _شوي» فيديو قصير يقرّب وجهات النظر بين الأجيال المختلفة ويعزّز ثقة الشباب بأنفسهم، حيث استغل الإعلامي عبدالله الغامدي شهرته على شبكات التواصل الاجتماعي ليقدم ويتناول المواضيع التحفيزية والإيجابية، من خلال حلقات قصيرة المدة على حسابه في «الانستغرام»، يقوم فيها ببث روح المشاركة والاحترام والمعرفة بما يدور حولنا من مواضيع اجتماعية وثقافية، ويجمع الغامدي بين الشخصية الإعلامية المتميزة وبين حبه وشغفه بتطوير الذات.
تطوير وتحفيز
عبدالله الغامدي، المسكون بمعرفة علم النفس والاجتماع، والساعي للتعرف على النفس البشرية والوصول إلى الأفضل تحدث إلى «البيان» عن تجربته، وقال: بعد دراستي بتخصص الإعلام والعمل في نفس المجال، رجعت بالتركيز على علم النفس والمعرفة بالذات فهو حلم يراودني منذ الصغر، توجهت لأخذ شهادة تختص بعلم النفس لأتمكن من تقديم المواضيع والآراء بطريقة علمية وبناء على دراسة وفهم، بعدها قدمت عدة محاضرات عن السعادة وكيفية تطوير الذات، والعديد من المحاضرات في مجال التطوير والتحفيز.
ويتابع: استخدمت منصات التواصل الاجتماعي للانطلاق والتعبير فهي تعطي انتشاراً أكبر، وقمت بإعداد حلقات «اسمعوني_شوي» على حسابي أناقش فيها بعض الأفكار لأحض المتابعين على إعادة التفكير في بعض المواضيع، حيث أتناول الموضوع من عدة جوانب لأترك القرار للمشاهد.
«المصلحة»
ويؤكد الغامدي على حرصه في اختيار المواضيع التي تهم الكثير من الشباب ليحدث التأثير والتغيير، حيث تناول مواضيع تبرز مضامينها من عناوينها مثل «محد يحبني» و«المصلحة» و«لماذا نكذب». ومن المواضيع، التي ناقشها بكثرة في 2018 ويطرحها مرة أخرى، موضوع «العبودية».
والفكرة كالتالي بأن لا تترك أحد يستعبدك، فنحن من نسمح للأحداث الخارجية أن تشكل مزاجنا ورأينا عن أنفسنا مع أنه حق وخصوصية لا يتمتع بمميزاتها غيرنا نحن فقط، ويقول: بأن في علم النفس هناك أحداث داخلية وأخرى خارجية تؤثر بالإنسان، ولا يستطيع أن يتحكم أحد بالأحداث الخارجية، فأنت تشارك الحياة مع العديد والكثير من الأشخاص المختلفين.
وإذا كنت تعتقد بأن هناك من يستطيع إجبارك أو التأثير عليك فأنت على خطأ، الأحداث الخارجية قد تؤثر، ولكن تستطيع أن تطور نفسك من خلالها وتحدد كيف تتصرف وأنت من يجب عليه أن يختار ردة الفعل المناسبة.
مواقف وتجارب
فيديو قصير لا يتعدى 4 دقائق وبكلمات بسيطة وسريعة تعطيك شريطاً من المواقف والتجارب التي تدفعك للتغير نحو الأفضل والتفكير بما يناسب وضعك، فالفكرة هي اسمع وطور واعمل بأسلوبك، إذ إن الجزء الأكبر لتطوير الذات هو الاستماع والتعلم من الأخطاء والعمل على إصلاحها لتصل إلى مستوى من التصالح مع نفسك.
