بادرت جمعية اللغة العربية في جامعة الشارقة، كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية، في تحويل رواية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، الموسومة بـ«بيبي فاطمة وأبناء الملك»، الصادرة عن منشورات القاسمي عام 2018، لكتاب مسموع. وذلك بمبادرة طلابية، لغرض توسيع الاستفادة من مؤلفات سموه في تسهيل قراءتها لذوي الإعاقة من المكفوفين، مما يسهم في إثرائهم لغويا وتطوير الذائقة الأدبية لديهم.
وقالت الدكتورة ليلى العبيدي، مشرف جمعية اللغة العربية، إن هذا العمل استغرق 21 يوماً، وإن فكرة هذا المشروع الثقافي والإنساني في تحويل كتب صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي «الروائية والمسرحية»، كونها تنال كثيراً من الاهتمام لدى طبقات من المجتمع الإماراتي، خاصة من قبل المكفوفين، الذين يبحثون عن متعة الثقافة والعلوم والمعرفة، التي هي مصادر كتب سمو الشيخ حاكم الشارقة.
وأضافت العبيدي: الفكرة طرحتها الطالبة سمية صقر القاسمي، وبإشرافي، حيث تم التسجيل الصوتي في استوديوهات المركز الإعلامي، بالتنسيق مع كلية الاتصال بأصوات، د. ليلى العبيدي، والطالبات أسماء عبد الصمد، وريم طلال حصرية، ونور وليد خوام، ونرمين خاوندي، فيما أشرف على التسجيل، مهندس الصوت ناصر محمد خليفة، وقام بتصميم الغلاف وفدي محمد عظمة وليلى العبيدي.
وعن هدف المشروع، قالت: إن الهدف المرجو من هذه الفكرة، هو تمكين المكفوفين من الاستماع والاستمتاع بهذه الرواية الشيقة، التي يمكن أن تضيف إلى رصيد المكفوفين ثراء لغوياً، وتنوعاً يسهم في تطوير الذائقة الأدبية لديهم.
وأشارت مشرف العمل إلى أن «سبب اختيار هذه الرواية أولاً، كونها تسجّل لحظات تاريخية وأدبية وسياسية، ونسعى في الوقت نفسه، بأن نلحق هذا الكتاب المسموع بالكتب المسموعة عالمياً، كما قمنا بتوزيع نسخ على مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة بالجامعة، كذلك تم إهداء النسخ إلى جمعية الإمارات للمكفوفين».
