ناقش الأرشيف الوطني تحديث تطبيقاته الذكية وتطويرها لتواكب المرحلة الحالية والمقبلة، والتطور المتسارع الذي تشهده التقنيات الحديثة، ما يلبي خدمات الباحثين والأكاديميين، والطلبة والمتعاملين، ويستحوذ على رضاهم، ويوفر تفاعل الجمهور مع هذه التطبيقات.

وينطلق الأرشيف الوطني في خطته التطويرية هذه من أهمية المتابعة المستمرة في مواكبة التطبيقات الذكية لتطلعات الجمهور، ولكي توفر المعلومة الموثقة، وتحقق الأهداف الاستراتيجية المنشودة للتحول الرقمي.

تعريف

وبدأ الأرشيف الوطني بمناقشة أهمية تحديث تطبيق شجرة آل نهيان وتطويرها، فهي من أهم وأبرز التطبيقات الذكية للأرشيف الوطني بما فيها من معلومات وصور، وسيكون تطويرها في مجال تحديث المعلومات، وبما يتلاءم مع تطوّر التقنيات الحديثة التي تزيد من الخدمات التي توفرها للجمهور.

وقد برهن الأرشيف الوطني في تطبيق «شجرة آل نهيان» الرقمي على أهمية التكنولوجيا الرقمية في تعزيز القيم الوطنية لدى أبناء المجتمع ولاسيما الطلبة، ولذلك يحرص على أن يبدأ تحديث تطبيقاته الذكية بها لكي تواكب العصر والبرامج الطموحة إلى تحقيق الآمال والتطلعات.

وتعدّ «شجرة آل نهيان» تطبيقاً ذكياً وتفاعلياً يضم مئات الشخصيات؛ بدءاً بشخصية ياس، ووصولاً إلى أحفاد أنجال الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه-، وتقدم شجرة آل نهيان في برنامج إلكتروني ذكي تعريفاً بأبرز وأهم الشخصيات في شجرة آل نهيان، وأهم إنجازات الشخصيات البارزة في هذه الشجرة، مع ما يتوفر من صور الشيوخ، ولاسيما الذين شيّدوا أبوظبي وكانوا حكاماً لها، وسجّل التاريخ إنجازاتهم ودورهم الكبير في تطوير إمارة أبوظبي والساحل، وقد وصلت إمارة أبوظبي إلى أقصى درجات اتساعها ونفوذها، إذ جعلوا منها القوة الأولى في الساحل.

إرث

وتتكون الواجهة الرئيسية للتطبيق الذكي لشجرة آل نهيان من صورة تضم الشيخ زايد وأنجاله؛ فالمغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حكم إمارة أبوظبي التي شهدت في عهده نهضة عظيمة بفضل خبرته، وحُسْن إدارته، وكان قيام دولة الإمارات العربية المتحدة بفضل مساعيه الحثيثة مع إخوانه حكام الإمارات.