انطلقت أول من أمس، بمسرح «سينما إسبانيول» بتطوان المغرب، فعاليات مهرجان تطوان للشعر العربي في دورته 3 التي ينظمها بيت الشعر في تطوان، بحضور عبدالإله عفيفي الكاتب العام في وزارة الثقافة والاتصال بالمغرب، وعبدالله محمد العويس رئيس دائرة الثقافة في الشارقة، ومحمد القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة، ومحمد البريكي مدير بيت الشعر في الشارقة، وعيسى البلوشي من سفارة الإمارات في المغرب، وجمهور من الشعراء والمثقفين والإعلاميين.

بدأ الحفل بكلمة لعبدالإله عفيفي قال فيها: «بسعادة واعتزاز بالغين أتشرف اليوم بافتتاح الدورة 3 لمهرجان تطوان للشعر العربي الذي يندرج في إطار التعاون الوثيق الذي يجمع وزارة الثقافة والاتصال بالمملكة المغربية ودائرة الثقافة بحكومة الشارقة بدولة الإمارات الشقيقة، ويأتي هذا المهرجان تتويجاً لسلسلة من التظاهرات الشعرية التي دأبت مؤسسة دار الشعر على تنظيمها هنا بتطوان وفي غيرها من مدن ومناطق المملكة، منذ إحداثها في ربيع 2016، تجسيداً لعلاقات التعاون الثقافي القائمة بين المملكة المغربية والإمارات».

بعدها ألقى عبدالله العويس رئيس دائرة الثقافة، كلمة الدائرة، جاء فيها: دورة جديدة تنعقد في رحاب الشعر، في مهرجانه الذي يسعد على الدوام باحتضان الشعراء وضيوفه الكرام، في مدينة سلام واطمئنان يأتي الإبداع مكملاً لصفاتها ومواصفاتها، إنها تطوان، وكأننا نرى حمامتها البيضاء وهي تنشد الشعر مبتهجة بمهرجانه من خلال تعاون وثيق، يعزز العلاقات المتينة بين دولة الإمارات والمملكة المغربية من خلال قيادة رشيدة تؤمن بأن العمل العربي المشترك هو سبيل لرقي وسلام مجتمعاتنا.