اشتهر الفنان الأمريكي شيبارد فيري بملصقه «Hope» الذي حمل صورة للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما خلال الانتخابات الرئاسية في عام 2008. ومنذ أن سُلط الضوء على عمله، الذي تم تداوله ونشره بكثرة، عرُضت أعماله في المعارض من حول العالم، كما يتم عرض أعماله غير المعروفة كثيراً في صالات نيويورك. وكما اعتاد متابعو فيري أن تحمل رسوماته لمسة سياسية، إذ قال إن «أعماله قدمت رأياً مغايراً لما اعتبره نوعاً من التجانس مع الظلم الذي يجد أغلب الناس أنفسهم بلا قوة أمامه».

رسوم

وتأخذ أعمال الفنان الأمريكي، المتفرجين إلى بدايات عمله في أواخر الثمانينات، في حين تعرض أيضاً لوحات جديدة تناقش التغير المناخي والتأثير غير المتناسب لصناعة الوقود الأحفوري على الحكومة والحاجة إلى حملة إصلاح تمويل، على حد تعبير فيري. ويظهر واحد من أعماله صورة لامرأة ترتدي خوذة شبه عسكرية وتنظر بشكل مباشر إلى المتفرج بنظرات تركيز وحدة، مدموجة بنوع من «الانزعاج بسبب عدم التحرك فيما يتعلق بالمسؤولية البيئية».

رسام

ويأمل الفنان الأمريكي أن تلهم أعماله عملية التصويت في الانتخابات الرئاسية المقبلة، ويقول «لكل فرد محبط بسبب الطريقة التي تسير بها الأمور، قوة قليلة لوحده، ولكن الجميع يملكون القوة من خلال الديمقراطية».

أما فيما يتعلق بالأشياء التي تزعج الفنان في الأجواء السياسية لأمريكا فهي، كما يقول، «عدم الاهتمام بالحقيقة»، مضيفاً: «عندما أقول الحقيقة أعني العلوم والحقائق والمعرفة، نحن نملك معاداة للثقافة في سياستنا، مما يثير القلق بشدة».