عاد الممثل الأمريكي جون مالكوفيتش إلى وست إند في لندن بعد نحو 30 عاماً ليلعب ما وصفه بدور يشكل تحدياً كبيراً، يقدم فيه شخصية قطب بصناعة الأفلام في هوليوود له سُمعة سيئة في مسرحية جديدة مستوحاة في جوانب منها من الفضيحة المتعلقة بالمنتج السينمائي هارفي واينستين.
وقال مالكوفيتش إن مسرحية «القمح المر» (بيتر ويت) تتناول «السلوك السيئ» في العديد من القطاعات وليس الترفيه فقط. والمسرحية من تأليف وإخراج ديفيد ماميت الحائز على جائزة بوليتزر.
وتحكي المسرحية قصة بارني فين المنتج القوي المتعجرف الذي شق طريقه إلى النجاح في هوليوود بالمال. وعندما يستدرج فين الممثلة الشابة يونج كيم لي، التي تجسدها الممثلة يوانا كيمبوك، إلى غرفته من أجل اجتماع عمل، يتحول اللقاء إلى مطالبات بسلوك جنسي. وقال مالكوفيتش (65 عاماً) في مقابلة في ليلة افتتاح المسرحية: هناك الكثير من الأشخاص.. في معظم القطاعات يتصرفون بطريقة بالغة السوء.
