تطلّ الروائية الأمريكية الحاصلة على جوائز آن باتشيت، برواية جديدة دفاعاً عن الديمقراطية، استوحت عنوانها من مقال في إحدى الصحف، وتوجهت بها إلى الأطفال ما بين الرابعة والثامنة.

«لامبسلايد» رواية ملهمة الرسومات بريشة روبين برايس غلاسر، تمتزج العناصر السياسية بين أحداثها ضمن إطار قصصي أكثر مما تعامل على أنها صراع مصالح، حيث لا تأتي مطلقاً على ذكر اسم أي سياسي محلي أو عالمي.

وتعود جذور القصة إلى قرار بطلتها نيكوليت فارمر، ابنة عائلة تملك مزرعة تعيش فيها النعاج، ومرشحة لمنصب رئاسة صفها في المدرسة الابتدائية. ويلتبس الكلام على النعاج حين يسمعون الأم تقول لنيكوليت إنها ستحقق انتصاراً ساحقاً، فتظن أن الأم قالت كلمة مشابهة تعني «منزلقاً للنعاج».

ويدفع هذا الخطأ النعاج للظن بأنه من الرائع أن يكون لديها واحدة، فتسأل الأم التي تجيب: «علينا أولاً أن نعرف رأي بقية الحيوانات». وهكذا تنطلق مسيرة الاستطلاع لتكشف أن الدجاجات لا تمانع طالما الأمر لا يؤثر في طعامها، وتسعد العنزات بالخبر طالما أنها تستطيع اللعب.

النصيحة التالية أخذتها النعاج من نيكوليت التي أصبحت رئيسة بالفعل وطالبت النعاج بالحصول على تواقيع للعريضة وموافقة أهلها. تأثر والدا نيكوليت بإصرار النعاج، لكنهما طالبا أولاً بإجراء تصويت عام لجميع الحيوانات قبل الشروع بتنفيذ المنزلق.

وحصد المشروع بنهاية التصويت فوزاً ساحقاً بانضمام الأبقار والأحصنة، ونشأ منزلق سريع بما يكفي لإرضاء النعاج، وقوي بما يكفي لحمل الأبقار، وواسع بما يكفي للعب الأحصنة. وعلقت باتشيت على روايتها بالقول: «إنها دعوة للتحقق من توافق مصالحنا مع المحيطين بنا».