00
إكسبو 2020 دبي اليوم

يجري تصويرالفيلم في عدد من مناطق دبي

نايلة الخاجة تطرق أبواب سينما الرعب بـ«الظل»

■ مشهد من فيلم «الظل» | البيان

ت + ت - الحجم الطبيعي

على طريق السينما الواقعية تعوّدت المخرجة الإماراتية نايلة الخاجة أن تسير، متسلحة بما يفيض به المجتمع المحلي من قصص وحكايات، تقوم نايلة بمعالجتها وفق رؤيتها السينمائية الخاصة، وها هي تستعد للسير في طريق جديد، حيث تطرق أبواب سينما الرعب، عبر عمل جديد، لا يزال حبيس مواقع التصوير في دبي، ليأتي فيلمها القصير الجديد، كمقدمة تمهيدية لفيلم روائي طويل، سيكون الأول في قائمتها الطويلة.

في مناطق دبي المختلفة، تتوزع مواقع تصوير الفيلم الجديد، والذي لن يزيد طوله على 15 دقيقة، فيما يحمل العمل عنوان «الظل»، ويؤدي بطولته ثلة من الممثلين الإماراتيين، وتروي فيه نايلة قصة طفل في التاسعة من عمره، يعاني ظاهرة غريبة خارجة عن سيطرته والمحيطين به، وتسعى والدته إلى علاجه وحمايته بشتى الوسائل، الأمر الذي يدخلها في متاهات جديدة، ويضعها في مواقف لم تتوقعها، لتأتي نهاية العمل على غير المتوقع.

في إحدى الفلل الواقعة في منطقة الخوانيج بدبي، نصبت نايلة كاميرات فيلمها، التي توزعت في غرف الفيلا، التي يشهد محيطها، حركة نشطة، يمكن من خلالها لمس شغف كافة العاملين في كواليس العمل، الذين تجاهلوا الصيف ودرجات الحرارة المرتفعة، من أجل إنجاز مشاهد العمل، الذي يتوقع أن يرى النور قريباً، تمهيداً للحصول على تمويل لإنجاز الفيلم الطويل، وفق ما أكدته نايلة لـ«البيان» التي زارت موقع التصوير.

إثارة

ورغم خبرتها الطويلة في العمل السينمائي، إلا أن هذه هي المرة الأولى التي تقدم فيها نايلة على إخراج فيلم رعب، لتكون بذلك أول مخرجة إماراتية تقوم بهذه المهمة، حيث قالت: «أدرك تماماً أن العمل في أفلام الرعب صعب، نظراً لطبيعة هذه السينما وخصوصيتها، والتي تعتمد على المؤثرات، والسيناريو القوي، ولكن في هذا العمل، أحاول أن أقدم ما يعرف باسم الرعب الكلاسيكي الذي يعتمد على الإثارة النفسية، بحيث تتمكن خيوط القصة والمشاهد، من إبقاء الجمهور في حالة قلق دائمة، لمعرفة النتيجة التي سينتهي إليها الفيلم».

وأشارت نايلة إلى أن الفيلم مستوحى من قصة حقيقية، حدثت يوماً ما في المجتمع الإماراتي، وقالت: «الفيلم يعتمد على قصة حقيقية تماماً، ولكن تمت معالجتها بطريقة خاصة تتلاءم مع طبيعة سينما الرعب، وهو ما منح الفيلم بعداً آخر»، ونوهت إلى أن الفيلم القصير سيكون بمثابة مقدمة للحصول على تمويل، من أجل إنجاز الفيلم الطويل.

وقالت: «أعتقد أن هذا الفيلم سيكون قادراً على فتح الآفاق أمامنا خلال الفترة المقبلة، علماً بأن سيناريو الفيلم الطويل، سيتضمن الكثير من الأحداث والتفاصيل، التي ستزيد من نسبة الإثارة في الفيلم».

إلهام

مضي نايلة في طريق سينما الرعب، جاء بعد شعورها بالنضج السينمائي، وعن ذلك قالت: «منذ دخولي المجال السينمائي وأنا أتطلع لتقديم عمل رعب، قادر على إقناع الجمهور بما نتملكه من موهبة وقدرة على إنتاج مثل هذه الأعمال، وقيامي بإنتاج هذا الفيلم في الوقت الحالي، لشعوري بوصولي إلى مستوى متقدم من النضج والخبرة المهنية التي تمكنني من تولي إخراج هذه النوعية من الأفلام التي تفتقر إليها السينما الإماراتية والعربية بشكل عام».

وأضافت: «على مستوى العالم، نجد بين المخرجين نسبة 5% فقط من النساء اللواتي تخصصن في هذا النوع من الأعمال. ويحدوني الأمل أن أتمكن من إلهام المزيد من المخرجات العربيات، لخوض تجربة تصوير أفلام الرعب، والأعمال ذات الحبكة القوية، حيث إننا نفتقد في الإمارات المرأة المخرجة ذات التجربة القوية في هذا المجال، وأعتقد أن الوقت حان لكي نشهد تغييراً في هذه الفئة».

نايلة أشارت إلى أن هذا العمل الذي تتولى إنتاجه ريتا داغر، تمكن من رؤية النور بفضل الدعم غير المحدود الذي قدمه سلطان الدرمكي وحسن الخاجة ولجنة دبي للإنتاج التلفزيوني والسينمائي وشركة فيلمكويب ميديا، التي قدمت لنا المعدات، وشركة «آري» (ARRI) العالمية، المتخصصة في تصميم وتصنيع الكاميرات وأنظمة الإضاءة.

فعالية خاصة

يتولى مدير التصوير، ميك آلين، مهمة الإشراف على تصوير مشاهد العمل، الذي يجري التخطيط للكشف عنه سبتمبر المقبل، ضمن فعالية خاصة تستضيفها صالات «فوكس سينما».

طباعة Email