يحاول كتاب «الفنون البصرية وعبقرية الإدراك» تقديم رؤية جديدة حول جماليات التلقي في الفنون البصرية، تقوم على دراسة علاقة الإبداع بالإدراك في ضوء جدلية الإبداع في الفنون البصرية ومستويات التلقي المستندة إلى مخزون من الخبرات البصرية، تتفاوت من شخص لآخر، وفق معايير ثقافية واجتماعية ونفسية وعمرية.

ويوضح الدكتور شاكر عبدالحميد، مؤلف الكتاب، أن الفنون البصرية هي علاقة خاصة بين الإنسان والعين والمكان الموجود داخل العمل الفني أو الموجود خارجه، المكان الموجود في اللوحة أو قاعة العرض أو المتحف أو المحيط بالمباني أو الخاص بالميادين والشوارع أو المكان الداخلي الخاص، مكان الخيال والحلم والذاكرة.