جاءت صور أطفال زنجبار المحرومين والسعداء بذات الوقت، موضوعاً أساسياً للمعرض الفوتوغرافي المقام بعنوان «ابتسامات الغد»، الذي افتتحه الشيخ خليفة بن سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان، وذلك مساء أول من أمـــــس في «كافيه دي لابي» بأبوظبي.
والمعرض، الذي التقطت صوره الفنانة البولندية ناتاليا نايا رودزيويك، يستمر لغاية 24 يونيو الجاري، ويعود ريعه لبناء مدرسة لأطفال زنجبار.
الفن والمجتمع
كان لمؤسسة CR HOPE الخيرية غير الربحية، الدور الكبير في إظهار هذا المعرض للنور، فالمؤسسة التي تجمع أشخاصاً من 30 دولة منهم من يقيم في الإمارات، تهدف إلى توفير التعليم وتشجيع الرياضة ومكافحة الفقر للأطــــفال والشباب في زنجبار، وتنزانيا.
وكان رصد الفنانة ناتاليا نايا رودزيويك لمشاهد الأطفال الصغار وهم يلعبون، أو يركضون وفي كل الأحوال كانت وجوههم تشع بالفرح والابتسام، بمثابة دعوة للزوار كي يتفاعلوا ويساهموا في استدامة ابتسامتهم، التي ستأتي كنتيجة لاستكمال بناء مدرسة تخصص للمراحل التأسيسية من دراستهم، وهو ما يبين أهمية الفن في خدمة العديد من القضايا المجتمعية حول العالم.
صور تفاعلية
كان لزيارة اليوناني المقيم في دبي، رينوس فتنولاكيس، القدرة على اكتشاف أوضاع هؤلاء الأطفال الذي لم ينالوا حقهم في التعليم، ليعود بعدها إلى الإمارات ويجد التفاعل الكبير لقضيتهم، بعد عرضها من خلال صفحة خاصة بالمؤسسة، لتحمل هذه التفاعلات ثمارها ويتم العمل على بناء مدرسة لتعليم الأطفال منذ العام 2016.
ليأتي هذا المعرض الأول الذي يقام في دولة الإمــارات، داعماً لتلك البدايات من خـــلال تجسيد صور الأطفال في بيئتـــهم المتواضعة، التي لم تمنعهم من الفرح والابتسام والضحك، ومن هنا تساهم عائدات المعرض الذي سترصد لمشاريع تساهم بتعليم هؤلاء الأطفال، على اكتمال هذه الابتسامات وضمان استمرارها مستقبلاً.
مصورة
ناتاليا نايا رودزيويك المقيمة في الولايات المتحدة، مصورة فنية بولندية ومبدعة محتوى منذ العام 2008. عملت خلال حياتها المهنية في بولندا وإيطاليا وفرنسا وكرواتيا والهند إلى جانب الولايات المتحدة.

