نظم مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في دبي أخيراً، محاضرة بعنوان: تأثير الضجيج واستخدام الهاتف المتحرك في حاسة السمع، قدمها أ. د. فيصل دبسي، أستاذ الأذن والأنف والحنجرة في جامعة حلب سابقاً، حضرها جمع من موظفي المركز والمهتمين.

ويهدف المركز من خلال المحاضرة إلى نشر التوعية بكيفية الاستخدام الأمثل للهاتف المتحرك حتى لا يؤثر سلباً في حاسة السمع، كما يهدف إلى التوعية بالأخطار التي يمكن أن يسببها الضجيج الذي يعد من ملوثات البيئة.

بدأ الدبسي بتوضيح معنى الضجيج ومصادره التي تواجهنا في حياتنا اليومية، ثم بين الأمواج التي تنتشر حولنا مثل الأمواج الصوتية، والكهرومغناطيسية، لينتقل بعدها إلى تشريح الأذن، موضحاً آلية السمع، وقال: «تسمع الأذن السليمة للإنسان الاهتزازات التي تتراوح بين 20 هرتز و20.000 هرتز، ويمكن أن تتعطل الخلايا المهدبة التي تكون في قوقعة الأذن بفعل تقدم العمر، أو الضجيج الشديد، أو الأمواج الكهرومغناطيسية التي يصدرها أو يتلقاها الهاتف المتحرك، أو أبراج الاتصالات الخلوية.

وكذلك أصوات الموسيقى عالية الشدة وعالية التواتر. فإذا تعطل عدد كافٍ من هذه الخلايا حدث نقص سمع حسي عصبي». وللوقاية من هذه المخاطر لا بد من استعمال واقيات الضجيج لمن يعملون في أماكن يكثر فيها الضجيج، ولا بد من إبعاد الهاتف المتحرك عن الأذن قدر الإمكان.