13 فناناً يخلّدون تراث سمرقند

اجتمع 13 فناناً من آسيا الوسطى وروسيا في سمرقند الأوزبكية، إحدى أقدم مدن القارة وعاصمة عدة امبراطوريات، أخيراً، للعمل على مشروع طموح يتمثل في تخليد قرون من التراث الثقافي للمدينة عبر رسوم وأعمال فنية، وذلك في أول محطة ينزل فيها أولئك الفنانون الراغبون في تخليد التراث الثقافي عموماً.

وأفاد موقع «يورو نيوز» بأن الفنانين المشاركين في مشروع سمرقند الذي يطلق عليه «المالين»، سيأتون من كازاخستان وأوزباكستان وقرغيزيا وروسيا إلى المدينة العريقة التي تمتعت في ما مضى بدور تجاري مهم، حيث سيرسمون على مدى 15 يوماً من دون كلل لوحات تلتقط جمال المساجد التاريخية والمزارات والمدارس في قلب طريق الحرير الأصلي.

هذا العمل المشترك من المتوقع أن ينتح حوالي 200 لوحة، ستعرض في متحف كاستاييف للفنون، في الماتي بكازاخستان.

وكان المشروع قد شهد تطوراً أخيراً، حيث أفيد باجتماع أعضاء في مشروع «المالين» برسامين من هنغاريا لبناء شراكة مع فنانين من أوروبا، ورسم تراث القارة الأوروبية الثقافي، ومد الجسور بين القارتين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات