حكم السماع لخطبة العيد وصفتها

اتّفقت المذاهب الفقهيّة الأربعة على أنّ خطبة صلاة العيد سنةً، وأجمعوا على أنّ وقتها يكون بعد أداء الصلاة  ويشتمل على خطبتين اثنتين.

واختلف العلماء فيما يكون افتتاح خطبة العيد؛ فذهب بعضهم إلى القول بأنّ خطبة العيد تُفتتح بالتكبير على وجه الاستحباب، وهذا قول المذاهب الأربعة، وذهب آخرون، أنّها تُفتتح بالحمد.

حكم الاستماع لخطبة العيد

إنّ استماع الناس لخطبة  العيد مُستحبُّ، وهو ليس شرطاً في صحّة صلاة العيد، فالإنصات لخطبة العيد والكسوف والاستسقاء غير واجبٍ، فلا يُحرّم على المسلم أن يتكلّم والإمام فيها؛ وذلك لأنّ الخطبة غير واجبةٍ فيكون الاستماع لها مُستحباً.

صفة خطبة العيد


 يُسنّ للإمام بعد الانتهاء من صلاة العيد أن يقوم فيخطب في الناس خطبتين كخطبتي صلاة الجمعة، حيث يجلس بينهما، ويجدر به أن يجعل الخطبة في يوم عيد الفطر حاثّةً على إخراج زكاة الفطر، وفيها تفصيلٌ حول حكمها ووقت وجوبها وعلى من تجب ونحو ذلك من أحكامها، أمّا في عيد الأضحى فيجعلها حول حكم الأضحية وفضلها وما يجزئ منها ونحو ذلك من أحكامها، كما يشرع للخطيب أن يستقبل الناس ويسلّم عليهم قبل البدء بالخطبة، ويُستحبّ له بدؤها بالتكبير تسع مرّاتٍ، وإنهاء الخطبتين بالتكبير سبع مراتٍ والصلاة على النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات