قليلاً ما يُختار لإنتاجات من أمثال «صحوة الربيع» ممثلون من الفئة العمرية عينها للشخصيات التي يجسدون، إلا أن المسرحية الغنائية المقتبسة عن رواية تم حظرها عام 1891، وصلت إلى خشبة مسرح برودواي عام 2006 بتأليف موسيقي يحمل توقيع دنكلن شايك، وكتابة ستيفن سايتر. المسرحية تعالج قضايا شائكة كانت تسود أوساط المراهقين في ألمانيا في تسعينيات القرن التاسع عشر.
وقد اختار كايل هوك الممثل ومصمم الرقص السابق ومؤسس ومدير شركة «أوف برودواي ثياتر» إنتاج مسرحية غنائية مثيرة للجدل مع طاقم من الممثلين المراهقين، ليس بسبب أجندة محددة خاصة به، بل لأن هذا ما طلبه الممثلون الشباب منه.
وقال هوك معلقاً على مسألة إنشاء شركة تهتم بقضايا الممثلين المراهقين المعاصرين وأذواقهم: «لم أحلم يوماً بفتح شركة، لكن هؤلاء الأولاد دفعوني لذلك. لم يكن أحد مستعداً للقيام بالأمر فقلت لنفسي (أظن أني سأكون ذلك الشخص)».
ويتفهم هوك المسألة تماماً لأنه عاش مرحلة المراهقة، وعايش تجربة التمثيل والمسرح الموسيقي، التي منحته أملاً وعائلة في وقت كان يصارع فيه للعثور على الشعور بالانتماء.
أما أكيلا سول، التي تقوم بدور إيلزي الفتاة المشردة المضطربة، فتصر بأن الفن الذي يعالج الإشكاليات الصعبة هو أكثر ما يعني المراهقين.