استخدم الفنان الفرنسي، الذي صنع اسماً لنفسه عبر أعمال مستوحاة من «أعمال التشفير»، لوحته الأخيرة، كأداة لانتقاد عالم الكمبيوتر، ورائد الأعمال الأسترالي كريغ رايت، الذي يزعم أنه المصمم الأصلي لبروتوكول «بيتكوين». وقد صنع الفنان الفرنسي باسكال بويارت، صورة شخصية لكريغ رايت من أوراق الحمام باللونين الوردي والأبيض، مع شعار على جبهته يضيء تحت الضوء الأسود بكتابة «ساتوشي زائف»، نسبة إلى مؤلف الورقة مجهول الهوية، الذي عرف العالم على «البيتكوين»، ساتوشي ناكاموتو.
جدل ساخن
ووفقاً لموقع «نيوز بي تي سي»، يُعرف بويارت بجدارياته التي تخفي مفاتيح لمحافظ بيتكوين، يمكن لأحد المارين المحظوظين الفوز بها، هو أيضاً يمول أعماله من خلال التشفير، بوضع مفتاح لمحفظة تبرع بجانب أعماله، وكان قد تلقى تبرعاً بالبيتكوين على عمل في وقت سابق من العام، وكانت قيمة التبرع في وقتها 4 آلاف دولار.
وكان مذهولاً بسخاء معجب الفن غير المعروف. لكن عمله الأخير، يدور حول نقطة جدل ساخنة في مجتمع البيتكوين وصناعة العملات الرقمية، وهي الهوية الحقيقية لساتوشي ناكاموتو، وكانت هذه القضية تزداد حدة مع تكثيف كريغ رايت، جهوده بتسجيل حقوق النشر، وإطلاقه التهديدات بإجراءات قانونية ضد أولئك الذين يزعمون أن لا علاقة له بابتكار البيتكوين. ويبدو بويارت بين المشككين، كما يظهر في الصورة الشخصية المصنوعة من أوراق الحمام، التي نشرها على توتير لرايت، مجسداً عبر اختيار المادة رأيه بعالم الكمبيوتر.
وقد استخدم أيضاً، كما يفعل في سائر أعماله، رسالة مخفية في العمل. وبدلاً من كلمات لفك بعض البيتكوين، أظهرت الصورة تحت الضوء الأسود، كتابة «فايك ساتوشي»، بالخط العريض على جبهته. يذكر أن أغلبية مجتمع «البيتكوين» كان خجولاً في اتهامه لرايت بالاحتيال، على عكس الفنان.