مشكلاته الصحية لم تمنعه في روعة التجويد في جائزة دبي الدولية

نادر كوجا يتلو القرآن برئة واحدة

أنهى محمد نادر كوجا، حفظ القرآن الكريم بعمر 17 عاماً على الرغم من مشكلاته الصحية العويصة، فالشاب حفظ القرآن بالكامل عن ظهر قلب، ويتلوه بشكل ممتاز على الرغم من امتلاكه رئة واحدة، مثبتاً انه إذا بقي المرء غير متهيب من تحديات الحياة، فان لا شيء يمنعه من التغلب على الصعاب.

وقد مثل الشاب البالغ من العمر 21 عاماً لبنان في الدورة الثالث والعشرين لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم التي تقام في شهر رمضان ما بين 2-14 منه.

وعن موهبته الاستثنائية، نقلت صحيفة "خليج تايمز" قوله: " أدرك أن إنهاء تلك المهمة برئة واحدة، بل أيضاً بمشكلات في التنفس، يشكل تحدياً كبيراً، لكن أن يكون لي شرف حفظ كلمات الله سبحانه وتعالى، فهذا ما لا مثيل له"، مضيفاً: "من خلال حفظ القرآن الكريم، يشعر المرء بمزيد من الأمان والراحة والالهام، وتصبح الروح والقلب والعقل أكثر روحانية وأقرب من الخالق العظيم".

وهو يشير إلى أن حفظ القرآن شحذ ذاكرته وعزز أداءه الأكاديمي وأكسبه احترام الناس.  

بدأ نادر تعلم القرآن الكريم بعمر 14 عاماً في مسجد محلي حيث تقام صفوف صغيرة بشكل يومي، وأنهى حفظه في ثلاث سنوات عندما بلغ ال17 على الرغم من مشكلاته الصحية.

يقول: "ساعدني محفظو القرآن الكريم كثيراً"، كما شكل والديه أيضا دعماً كبيرا له في تلك "المهمة" حيث يقول: "طالما شجعوني على السعي وراء شغفي وهذا يجعلهم سعداء أيضا".

نادر الذي يؤم المصلين في لبنان، درس الشريعة والعلوم الإسلامية في مسقط رأسه طرابلس، وهو يتمنى مواصلة دراساته للتخرج في الموضوع نفسه و "أن يكون عالم دين مؤهل في المستقبل".

وكانت تلك مسابقة القرآن الدولية الأولى التي يشارك فيها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات