«قصة حلم».. كل الأبواب توصد إلا باب الخالق

تستعرض رواية «قصة حلم» الصادرة أخيراً، للروائية الدكتورة سناء أبوشرار، قصة امرأة تعيش حياة سعيدة وتقليدية منذ طفولتها، ثم تتحول حياتها وتفقد كل شيء حولها، وتقف في مفترق طرق بين الفقد المادي الكامل، وبين إيجاد الذات المعنوي.

ويبدو إيجاد الذات في خضم الأزمات والمعاناة صعباً ويعجز عنه الكثير من الناس، حين يفقدون كل شيء، فالثراء المادي منفصل عن الثراء المعنوي، الثراء المادي قد يبقى وقد يزول، ولا يمنح بالضرورة ثراء روحياً عميقاً؛ أما الثراء الذاتي المعنوي فهو ما يجعل الإنسان يقاوم، ويستعيد نفسه من جديد رغم كل الظروف الصعبة.

بطلة الرواية التي تقع في 128 صفحة تتجه إلى تصوف روحي ونقاء فكري، لتتجاوز تلك الأزمات وتؤمن بعمق أن حلمها البعيد سيتحقق، وحين تحقق الحلم البعيد، لم تتوقف عند جماله وروعته، بل توقفت عند جمال الخالق الودود، الذي حين تغلق كل أبواب الحياة يُبقي بابه مفتوحاً لمن يتوجه إليه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات