مركز الجليلة لثقافة الطفل يدعم الموهوبين ببرنامج فني حافل

فعاليات فنية وتثقيفية خاصة بالأطفال الموهوبين من الأيتام وأصحاب الهمم وذوي الدخل المحدود، يتضمنها برنامج الدعم الفني للأطفال، الذي أطلقه مركز الجليلة لثقافة الطفل في دبي، بالتعاون مع مجموعة إينوك، ليخدم البرنامج نحو 36 طفلاً، تتراوح أعمارهم بين 7 و16 عاماً.

البرنامج الذي يأتي ضمن مبادرات إينوك المجتمعية، وفي إطار اتفاقية التعاون التي تجمعها مع مركز الجليلة لثقافة الطفل، يشمل أيضاً ورش عمل أسبوعية لمدة 3 شهور، في بعض أقسام المركز، مثل المرسم، محترف الخزف، الطباعة الحريرية والمسرح، حيث تم توجيه الطلاب لتعلّم أساسيات التعبير الفني، كل بحسب مهاراته، بعد نتائج الاختبارات التي خضعوا لها، بهدف تقييم ميولهم الفنية، واكتشاف مواهبهم وتوجهاتهم.

أساتذة

عادل عمر مدير أول إدارة المشاريع الخاصة والإعلامية في مركز الجليلة لثقافة الطفل، قال في تعليقه على البرنامج: «بعد انطلاق البرنامج الثقافي الخيري، الذي تدعمه إينوك، وبعد مرور الأطفال في أكثر من ورشة فنية، لاحظ أساتذة الفنون في المركز، الانعكاس الإيجابي على الأطفال وعلى أدائهم، لا سيما أن معظم الأطفال المشاركين في البرنامج من الموهوبين، الذين كانوا بحاجة لهذه الفرصة، من أجل صقل مواهبهم».

وأضاف: «نسعى في مركز الجليلة لثقافة الطفل، للوصول إلى كل طفل موهوب، أيّاً كانت إمكاناته، لأننا مؤمنون أن الفنون والثقافة خير وسيلة للتنشئة المتزنة والواعية، وقد برهنت لنا الخبرة مدى انعكاس الفنون على صقل شخصية الطفل، ومنحه آفاقاً إبداعية، وحباً للاستكشاف، وتعزيز ذكائه، إلى جانب رفع مستوى وعيه الاجتماعي وتطلعاته».

استراتيجية

من جانبه، قال سيف حميد الفلاسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة إينوك: «يسرنا أن نكون جزءاً من برنامج الدعم الفني للأطفال الموهوبين، الذي يأتي في إطار اتفاقية التعاون مع مركز الجليلة لثقافة الطفل.

نحن في إينوك نضع استراتيجية طموحة للمسؤولية المجتمعية، تتضمن تسخير كافة الجهود لدعم جميع أطياف المجتمع الإماراتي، ونولي الأطفال والشباب أهميةً خاصة بصفتهم عماد الأمة ورهانها لمستقبل أكثر إشراقاً وازدهاراً، ومساهمتنا اليوم هي جزء رئيس من استراتيجيتنا نحو دعم الشباب الإماراتي، ورفدهم بالمهارات والقدرات، وتمكينهم بالمعرفة لتعزيز حضورهم في المجتمع».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات